علم « 1 » في العجمة « 2 » ، خلاف للدّبّاج « 3 » .
[ وجوه معرفة العجمي ]
وتعرف العجمة « 4 » بالنّقل ، وخروجه عن وزن الأسماء ، وولاء الرّاء النّون بدءا « 5 » ، والزّاي الدّال « 6 » ، واجتماع الصّاد / 4 ب / أو القاف « 7 » أو الكاف والجيم « 8 » ، وكونه خماسيّ أو رباعيّ عاريا « 9 » من الذّلاقة « 10 » .
[ ما وافق اللّسان العربيّ وما بني على كلام العرب ]
وما « 11 » وافق العربيّ لفظ فمنعه على قصد « 12 » المسمّى فإن جهل فعلى العادة في التّسمية . ولا ينزّل جهالة الأصل « 13 » ، أو كونه ليس من عادتهم التّسمية به [ كالعجمة على الأصحّ « 14 » ، وما بني على قياس العرب وسمّي به ] « 15 » ، فثالثها :
هامش
( 1 ) وهل يشترط لمنع الاسم الأعجمي من الصرف أن يكون علما في لسان العجم ؟ قولان : المشهور : لا ، وعليه الجمهور ، وإليه ذهب الأستاذ أبو علي وأصحابه وابن هشام ، والثاني : نعم ، وعليه أبو الحسن الدبّاج وابن الحاجب وهو ظاهر قول سيبويه . انظر : الارتشاف 2 / 875 والتصريح 4 / 244 والهمع 1 / 104 وشرح الأشموني 3 / 157 .
( 2 ) أ ، ب ، ج : " العجمية " .
( 3 ) انظر : الهمع 1 / 104 والارتشاف 2 / 875 والمساعد 3 / 18 . والدّبّاج هو علي بن جابر بن علي ، الإمام أبو الحسن الدّبّاج ، قرأ النحو على ابن حروف وأبي ذرّ بن أبي ركب ، وتصدر لإقراء النحو والقران نحو خمسين سنة ، توفي سنة 646 ه . انظر : بغية الوعاة 2 / 153 .
( 4 ) ب ، ج : " العجمية " .
( 5 ) أي : " أن يكون في أول الاسم نون بعدها راء نحو : نرجس .
( 6 ) نحو : مهندز .
( 7 ) ب : " والقاف " ، والصواب ما أثبتناه .
( 8 ) فاجتماع الصاد والجيم نحو : صولجان ، واجتماع القاف والجيم نحو : منجنيق ، واجتماع الكاف والجيم نحو : أسكرّجة . انظر : الهمع 1 / 105 .
( 9 ) كلمة : " عاريا " ساقطة من ب .
( 10 ) ب : " الزلاقة " بالزين ، وحروف الذلاقة ستة يجمعها قولك : ( مربنفل ) ، انظر : الهمع 1 / 105 .
( 11 ) ه : " ومن " .
( 12 ) أ : " لفظ " .
( 13 ) أي : لا تتنزل جهالة أصل العلم منزلة العجمة ، فيمنع الاسم من الصرف . انظر :
الهمع 1 / 106 - 107 .
( 14 ) ذهب السيوطي مذهب البصريين وهو أنه لا يتنزل كون الاسم ليس من عادتهم التسمية به منزلة العجمة فيمنع من الصرف ، مخالفا في ذلك الفراء . انظر : الهمع 1 / 107 والتسهيل 220 والارتشاف 2 / 877 .
( 15 ) ما بين المعكوفين ساقط من أبسبب انتقال النظر .