والأصحّ أنّ منه « 1 » أفعل التّفضيل ، ومنع ألبب « 2 » علم ، وصرف يعفر « 3 » ، وأنّه يؤثّر عروض سكون تخفيف ، لا بدل همزة أفعل .
[ السادسة : العلمية والألف والنّون الزائدتان ]
ومع العلميّة زيادتا « 4 » فعلان فيه ، أو غيره « 5 » ، ومبنى حسّان ونحوه على أصالة النّون .
[ السابعة : العلمية وألف الإلحاق المقصورة ]
أو ألف إلحاق « 6 » مقصورة « 7 » .
[ الثّامنة : العلميّة والتّركيب المزجي ]
أو تركيب « 8 » مزج « 9 » .
[ التّاسعة : العلميّة والعجمة ]
أو عجمة شخصيّة « 10 » مع زيادة على ثلاثة بدون ياء تصغير ، وإلا « 11 » صرف ، تحرّك الوسط أو لا ، خلاف لمن جوّز المنع إلا مع تأنيث . ولا يشترط كونه
هامش
( 1 ) أ : " أنّه من " .
( 2 ) ألبب : جمع لبّ ، واللّبّ : العقل ، ولبّ الرّجل ما جعل في قلبه من العقل ، ويقال : بنات ألبب :
عروق في القلب يكون منها الرّقّة . انظر : مادة ( لبب ) في اللسان 1 / 730 والصحاح 1 / 216 .
( 3 ) ب : " يعض " .
( 4 ) ج : " زيادة " .
( 5 ) أي : يمنع الاسم من الصرف إذا كان علما ، وفيه ألف ونون زائدتان ، سواء كانتا في فعلان كحمدان ، أو غيره كعمران ، وعثمان ، وغطفان . انظر : الهمع 1 / 101 وشرح ابن عقيل 3 / 330 وشرح الأشموني 1 / 152 والتصريح 4 / 238 .
( 6 ) ب : " الإلحاق " . قال السيوطي : " والإلحاق : أن تبني مثلا من ذوات الثلاثة كلمة على بناء يكون رباعي الأصول ، فتجعل كل حرف مقابل حرف ، فتفنى أصول الثلاثي ، فتأتي بحرف زائد مقابل للحرف الرّابع من الرّباعي الأصول ، فيسمّى ذلك الحرف حرف إلحاق " . انظر : الهمع 1 / 102
( 7 ) انظر : التصريح 4 / 254 وشرح الأشموني 3 / 161 وشرح ابن عقيل 3 / 334 .
( 8 ) ب : " أو أو تركيب " .
( 9 ) والمركب تركيب المزج يمنع مع العلمية ، نحو : معدي كرب . انظر : الارتشاف 2 / 864 والتصريح 4 / 236 وشرح الأشموني 3 / 151 وشرح ابن عقيل 3 / 329 وشرح الكافية الشافية 2 / 79 .
( 10 ) فالعجمة جنسية وشخصية ، فالجنسية ما نقلته العرب إلى لسانها نكرة ، فتصرّفت فيه بإدخال ( أل ) تارة وبالاشتقاق تارة ، والشخصية ما نقلته في أحواله إلى اللسان علما . فإن لم يكن الأعميّ علما في لسان العجم ، بل في لسان العرب ، أو كان نكرة فيهما كلجام - علما أو غير علم - صرفته ؛ فتقول :
هذا لجام ، ورأيت لجاما ، ومررت بلجام . نظر : الارتشاف 2 / 875 وشرح ابن عقيل 3 / 332 .
( 11 ) أ : " أولا " .