تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
وَهُمْ خِلَالَكُمْ يَسُومُونَكُمْ مَا شَاءُوا ؛ وَهَلْ تَرَوْنَ مَوْضِعاً لِقُدْرَةٍ عَلَى شَيْءٍ تُرِيدُونَهُ ! إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ أَمْرُ جَاهِلِيَّةٍ ، وَإِنَّ لِهَؤُلَاءِ الْقَوْمِ مَادَّةً . إِنَّ النَّاسَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ - إِذَا حُرِّكَ - عَلَى أُمُورٍ : فِرْقَةٌ تَرَى مَا تَرَوْنَ ، وَفِرْقَةٌ تَرَى مَا لَا تَرَوْنَ ، وَفِرْقَةٌ لَا تَرَى هَذَا وَلَا ذَاكَ ، فَاصْبِرُوا حَتَّى يَهْدَأَ النَّاسُ ، وَتَقَعَ الْقُلُوبُ مَوَاقِعَهَا ، وَتُؤْخَذَ الْحُقُوقُ مُسْمَحَةً ؛ فَاهْدَءُوا عَنِّي ، وَانْظُرُوا مَا ذَا يَأْتِيكُمْ بِهِ أَمْرِي ، وَلَا تَفْعَلُوا فَعْلَةً تُضَعْضِعُ قُوَّةً ، وَتُسْقِطُ مُنَّةً ، وَتُورِثُ وَهْناً وَذِلَّةً . وَسَأُمْسِكُ الْأَمْرَ مَا اسْتَمْسَكَ . وَإِذَا لَمْ أَجِدْ بُدّاً فَآخِرُ الدَّوَاءِ الْكَيُّ . خطبه / 168 / ص 243

« أصحاب »

كتبه إلى عقيل فَسَرَّحْتُ إِلَيْهِ جَيْشاً كَثِيفاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَمَّا بَلَغَهُ ذَلِكَ شَمَّرَ هَارِباً ، وَنَكَصَ نَادِماً ، فَلَحِقُوهُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، وَقَدْ طَفَّلَتِ الشَّمْسُ لِلْإِيَابِ ، فَاقْتَتَلُوا شَيْئاً كَلَا وَلَا ، فَمَا كَانَ إِلَّا كَمَوْقِفِ سَاعَةٍ حَتَّى نَجَا جَرِيضاً بَعْدَ مَا أُخِذَ مِنْهُ بِالْمُخَنَّقِ ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ غَيْرُ الرَّمَقِ ، فَلَأْياً بِلَأْيٍ مَا نَجَا . نامه / 36 / ص 409 مَا تَكْفُونَنِي أَنْفُسَكُمْ ، فَكَيْفَ تَكْفُونَنِي غَيْرَكُمْ ؟ إِنْ كَانَتِ الرَّعَايَا قَبْلِي لَتَشْكُو حَيْفَ رُعَاتِهَا ، وَإِنَّنِي الْيَوْمَ لَأَشْكُو حَيْفَ رَعِيَّتِي ، كَأَنَّنِي الْمَقُودُ وَهُمُ الْقَادَةُ ، أَوِ الْمَوْزُوعُ وَهُمُ الْوَزَعَةُ ! قصار / 261 / ص 521 جَاهِلُكُمْ مُزْدَادٌ ، وَعَالِمُكُمْ مُسَوِّفٌ . قصار / 283 / ص 525