الْإِسْلَامِ دَيْناً تَتَحَقَّقْ شِقْوَتُهُ ، وَتَنْفَصِمْ عُرْوَتُهُ ، وَتَعْظُمْ كَبْوَتُهُ ، وَيَكُنْ مَآبُهُ إِلَى الْحُزْنِ الطَّوِيلِ وَالْعَذَابِ الْوَبِيلِ .
الخطبة / 161 / ص 229 إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ رَسُولًا هَادِياً بِكِتَابٍ نَاطِقٍ وَأَمْرٍ قَائِمٍ ، لَا يَهْلِكُ عَنْهُ إِلَّا هَالِكٌ .
خ / 169 / ص 243 أَمِينُ وَحْيِهِ ، وَخَاتَمُ رُسُلِهِ ، وَبَشِيرُ رَحْمَتِهِ ، وَنَذِيرُ نِقْمَتِهِ .
خ / 173 / ص 247 وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الَمْجُتْبَىَ مِنْ خَلَائِقِهِ ، وَالْمُعْتَامُ لِشَرْحِ حَقَائِقِهِ ، وَالْمُخْتَصُّ بِعَقَائِلِ كَرَامَاتِهِ ، وَالْمُصْطَفَى لِكَرَائِمِ رِسَالاتِهِ ، وَالْمُوَضَّحَةُ بِهِ أَشْرَاطُ الْهُدَى ، وَالْمَجْلُوُّ بِهِ غِرْبِيبُ الْعَمَى .
خ / 178 / ص 257 وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الصَّفِيُّ ، وَأَمِينُهُ الرَّضِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَرْسَلَهُ بِوُجُوبِ الْحُجَجِ ، وَظُهُورِ الْفَلَجِ ، وَإِيضَاحِ الْمَنْهَجِ ؛ فَبَلَّغَ الرِّسَالَةَ صَادِعاً بِهَا ، وَحَمَلَ عَلَى الْمَحَجَّةِ دَالًّا عَلَيْهَا ، وَأَقَامَ أَعْلَامَ الِاهْتِدَاءِ وَمَنَارَ الضِّيَاءِ ، وَجَعَلَ أَمْرَاسَ الْإِسْلَامِ مَتِينَةً ، وَعُرَى الْإِيمَانِ وَثِيقَةً .
الخطبة / 185 / ص 269 وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، دَعَا إِلَى طَاعَتِهِ ، وَقَاهَرَ أَعْدَاءَهُ جِهَاداً عَنْ دِينِهِ ؛ لَا يَثْنِيهِ عَنْ ذَلِكَ اجْتِمَاعٌ عَلَى تَكْذِيبِهِ ، وَالْتِمَاسٌ لِإِطْفَاءِ نُورِهِ .
خ / 190 / ص 281
الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 497
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٩٧