تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
حَتَّى أَوْرَى قَبَسَ الْقَابِسِ ، وَأَضَاءَ الطَّرِيقَ لِلْخَابِطِ ، وَهُدِيَتْ بِهِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ وَالْآثَامِ ، وَأَقَامَ بِمُوضِحَاتِ الْأَعْلَامِ ، وَنَيِّرَاتِ الْأَحْكَامِ ، فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ ، وَخَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ ، وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَبَعِيثُكَ بِالْحَقِّ ، وَرَسُولُكَ إِلَى الْخَلْقِ . الخطبة / 72 / ص 101 وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ لِإِنْفَاذِ أَمْرِهِ ، وَإِنْهَاءِ عُذْرِهِ وَتَقْدِيمِ نُذُرِهِ . خ / 83 / ص 107 أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وَطُولِ هَجْعَةٍ مِنَ الْأُمَمِ ، وَاعْتِزَامٍ مِنَ الْفِتَنِ ، وَانْتِشَارٍ مِنَ الْأُمُورِ ، وَتَلَظٍّ مِنَ الْحُرُوبِ . الخطبة / 89 / ص 121 تَعَاهَدَهُمْ بِالْحُجَجِ عَلَى أَلْسُنِ الْخِيَرَةِ مِنْ أَنْبِيَائِهِ ، وَمُتَحَمِّلِي وَدَائِعِ رِسَالاتِهِ ، قَرْناً فَقَرْناً ؛ حَتَّى تَمَّتْ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُجَّتُهُ ، وَبَلَغَ الْمَقْطَعَ عُذْرُهُ وَنُذُرُهُ . الخطبة / 91 / ص 133 حَتَّى أَفْضَتْ كَرَامَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ؛ فَأَخْرَجَهُ مِنْ أَفْضَلِ الْمَعَادِنِ مَنْبِتاً ، وَأَعَزِّ الْأَرُومَاتِ مَغْرِساً ؛ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي صَدَعَ مِنْهَا أَنْبِيَاءَهُ ، وَانْتَجَبَ مِنْهَا أُمَنَاءَهُ . عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ ، وَأُسْرَتُهُ خَيْرُ الْأُسَرِ ، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ الشَّجَرِ ؛ نَبَتَتْ فِي حَرَمٍ ؛ وَبَسَقَتْ فِي كَرَمٍ ؛ لَهَا فُرُوعٌ طِوَالٌ ؛ وَثَمَرٌ لَا يُنَالُ ؛ فَهُوَ إِمَامُ مَنِ اتَّقَى ؛ وَبَصِيرَةُ مَنِ اهْتَدَى ،
الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 492 | الشيخ علي المشكيني