تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
مَدَاخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ . وَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ خَطَؤُهُ ، وَمَنْ كَثُرَ خَطَؤُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ ، وَمَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ ، وَمَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ ، وَمَنْ مَاتَ قَلْبُهُ دَخَلَ النَّارَ . وَمَنْ نَظَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ ، فَأَنْكَرَهَا ، ثُمَّ رَضِيَهَا لِنَفْسِهِ ، فَذَلِكَ الْأَحْمَقُ بِعَيْنِهِ . وَالْقَنَاعَةُ مَالٌ لَا يَنْفَدُ . وَمَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِالْيَسِيرِ ، وَمَنْ عَلِمَ أَنَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ . الحكمة / 349 / ص 536 الْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ ، وَالِاعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ . وَكَفَى أَدَباً لِنَفْسِكَ تَجَنُّبُكَ مَا كَرِهْتَهُ لِغَيْرِكَ . ح / 365 / ص 538 لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَلَا عِزَّ أَعَزُّ مِنَ التَّقْوَى ، وَلَا مَعْقِلَ أَحْسَنُ مِنَ الْوَرَعِ ، وَلَا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ ، وَلَا كَنْزَ أَغْنَى مِنَ الْقَنَاعَةِ ، وَلَا مَالَ أَذْهَبُ لِلْفَاقَةِ مِنَ الرِّضَى بِالْقُوتِ . وَمَنِ اقْتَصَرَ عَلَى بُلْغَةِ الْكَفَافِ فَقَدِ انْتَظَمَ الرَّاحَةَ ، وَتَبَوَّأَ خَفْضَ الدَّعَةِ . وَالرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ النَّصَبِ ، ح / 371 / ص 540 الْمَنِيَّةُ وَلَا الدَّنِيَّةُ ! وَالتَّقَلُّلُ وَلَا التَّوَسُّلُ . وَمَنْ لَمْ يُعْطَ قَاعِداً لَمْ يُعْطَ قَائِماً ، وَالدَّهْرُ يَوْمَانِ : يَوْمٌ لَكَ ، وَيَوْمٌ عَلَيْكَ ؛ فَإِذَا كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ ، وَإِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ ! ح / 396 / ص 546 الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَالرُّقَى حَقٌّ ، وَالسِّحْرُ حَقٌّ ، وَالْفَأْلُ حَقٌّ ، وَالطِّيَرَةُ لَيْسَتْ بِحَقٍّ ، وَالْعَدْوَى لَيْسَتْ بِحَقٍّ ، وَالطِّيبُ نُشْرَةٌ ، وَالْعَسَلُ