نُشْرَةٌ ، وَالرُّكُوبُ نُشْرَةٌ ، وَالنَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ نُشْرَةٌ .
حكمة / 400 / ص 546
« ألجود »
وَسُئِلَ عليه السلام : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ : الْعَدْلُ ، أَوِ الْجُودُ ؟ فَقَالَ عليه السلام ، الْعَدْلُ يَضَعُ الْأُمُورَ مَوَاضِعَهَا ، وَالْجُودُ يُخْرِجُهَا مِنْ جِهَتِهَا ، وَالْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ ، وَالْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ ، فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُمَا وَأَفْضَلُهُمَا .
ح / 437 / ص 553
« ألْجو »
راجع الهواء
« الْجَهادْ »
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، فَتَحَهُ اللَّهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ ، وَهُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى ، وَدِرْعُ اللَّهِ الْحَصِينَةُ ، وَجُنَّتُهُ الْوَثِيقَةُ .
فَمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ الذُّلِّ ، وَشَمِلَهُ الْبَلَاءُ ، وَدُيِّثَ بِالصَّغَارِ وَالْقَمَاءَةِ ، وَضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالْإِسْهَابِ ، وَأُدِيلَ الْحَقُّ مِنْهُ بِتَضْيِيعِ الْجِهَادِ ، وَسِيمَ الْخَسْفَ ، وَمُنِعَ النَّصَفَ .
خ / 27 / ص 69 « الْجَهادْ » قال في بعض ايّام صفين وَقَدْ رَأَيْتُ جَوْلَتَكُمْ ، وَانْحِيَازَكُمْ عَنْ صُفُوفِكُمْ ، تَحُوزُكُمُ الْجُفَاةُ