تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
نُشْرَةٌ ، وَالرُّكُوبُ نُشْرَةٌ ، وَالنَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ نُشْرَةٌ . حكمة / 400 / ص 546

« ألجود »

وَسُئِلَ عليه السلام : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ : الْعَدْلُ ، أَوِ الْجُودُ ؟ فَقَالَ عليه السلام ، الْعَدْلُ يَضَعُ الْأُمُورَ مَوَاضِعَهَا ، وَالْجُودُ يُخْرِجُهَا مِنْ جِهَتِهَا ، وَالْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ ، وَالْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ ، فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُمَا وَأَفْضَلُهُمَا . ح / 437 / ص 553

« ألْجو »

راجع الهواء

« الْجَهادْ »

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، فَتَحَهُ اللَّهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ ، وَهُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى ، وَدِرْعُ اللَّهِ الْحَصِينَةُ ، وَجُنَّتُهُ الْوَثِيقَةُ . فَمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ الذُّلِّ ، وَشَمِلَهُ الْبَلَاءُ ، وَدُيِّثَ بِالصَّغَارِ وَالْقَمَاءَةِ ، وَضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالْإِسْهَابِ ، وَأُدِيلَ الْحَقُّ مِنْهُ بِتَضْيِيعِ الْجِهَادِ ، وَسِيمَ الْخَسْفَ ، وَمُنِعَ النَّصَفَ . خ / 27 / ص 69 « الْجَهادْ » قال في بعض ايّام صفين وَقَدْ رَأَيْتُ جَوْلَتَكُمْ ، وَانْحِيَازَكُمْ عَنْ صُفُوفِكُمْ ، تَحُوزُكُمُ الْجُفَاةُ