تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ ، وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ . ح / 135 / ص 494 الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، وَالْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ . وَلِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ ، وَزَكَاةُ الْبَدَنِ الصِّيَامُ ، وَجِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ . ح / 136 / ص 494 مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ ، وَمَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ ، وَمَنْ خَافَ أَمِنَ ، وَمَنِ اعْتَبَرَ أَبْصَرَ ، وَمَنْ أَبْصَرَ فَهِمَ ، وَمَنْ فَهِمَ عَلِمَ . ح / 208 / ص 506 الْجُودُ حَارِسُ الْأَعْرَاضِ ، وَالْحِلْمُ فِدَامُ السَّفِيهِ ، وَالْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ ، وَالسُّلُوُّ عِوَضُكَ مِمَّنْ غَدَرَ ، وَالِاسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ . وَقَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ . وَالصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحِدْثَانَ ، وَالْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ . وَأَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى . وَكَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍ تَحْتَ هَوَى أَمِيرٍ ! وَمِنَ التَّوْفِيقِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ . وَالْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ . وَلَا تَأْمَنَنَّ مَلُولًا . ح / 211 / ص 506 بِكَثْرَةِ الصَّمْتِ تَكُونُ الْهَيْبَةُ ، وَبِالنَّصَفَةِ يَكْثُرُ الْمُوَاصِلُونَ وَبِالْإِفْضَالِ تَعْظُمُ الْأَقْدَارُ ، وَبِالتَّوَاضُعِ تَتِمُّ النِّعْمَةُ ، وَبِاحْتِمَالِ الْمُؤَنِ يَجِبُ السُّؤْدُدُ ، وَبِالسِّيرَةِ الْعَادِلَةِ يُقْهَرُ الْمُنَاوِئُ ، وَبِالْحِلْمِ عَنِ السَّفِيهِ تَكْثُرُ الْأَنْصَارُ عَلَيْهِ . ح / 224 / ص 508 مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اللَّهِ سَاخِطاً ، وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَقَدْ أَصْبَحَ يَشْكُو رَبَّهُ وَمَنْ أَتَى غَنِيّاً فَتَوَاضَعَ لَهُ