تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
لِغِنَاهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَهُوَ مِمَّنْ كَانَ يَتَّخِذُ آيَاتِ اللَّهِ هُزُواً وَمَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْيَا الْتَاطَ قَلْبُهُ مِنْهَا بِثَلَاثٍ : هَمٍّ لَا يُغِبُّهُ ، وَحِرْصٍ لَا يَتْرُكُهُ ، وَأَمَلٍ لَا يُدْرِكُهُ . ح / 228 / ص 508 فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ ، وَالصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ ، وَالزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ ، وَالصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ ، وَالْحَجَّ تَقْرِبَةً لِلدِّينِ ، وَالْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ ، وَالْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ ، وَصِلَةَ الرَّحِمِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ ، وَالْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ ، وَإِقَامَةَ الْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ ، وَتَرْكَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ ، وَمُجَانَبَةَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ ، وَتَرْكَ الزِّنَى تَحْصِيناً لِلنَّسَبِ ، وَتَرْكَ اللِّوَاطِ تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ ، وَالشَّهَادَاتِ اسْتِظْهَاراً عَلَى الْمُجَاحَدَاتِ ، وَتَرْكَ الْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ ، وَالسَّلَامَ أَمَاناً مِنَ الْمَخَاوِفِ ، وَالْأَمَانَةَ نِظَاماً لِلْأُمَّةِ ، وَالطَّاعَةَ تَعْظِيماً لِلْإِمَامَةِ . ح / 252 / ص 512 كَانَ لِي فِيمَا مَضَى أَخٌ فِي اللَّهِ ، وَكَانَ يُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ . وَكَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ ، فَلَا يَشْتَهِي مَا لَا يَجِدُ ، وَلَا يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ . وَكَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً ، فَإِنْ قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ ، وَنَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ . وَكَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً ! فَإِنْ جَاءَ الْجِدُّ فَهُوَ لَيْثُ غَابٍ ، وَصِلُّ وَادٍ ، لَا يُدْلِي بِحُجَّةٍ حَتَّى يَأْتِيَ قَاضِياً . وَكَانَ لَا يَلُومُ أَحَداً عَلَى مَا يَجِدُ