تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 999

مساهمون:

ص٩٩٩
قال :
[ 659 ] وخبّرت سوداء الغميم مريضة * فأقبلت من أهلي بمصر أعودها « 1 »
وزاد الكوفيون « 2 » ( حدّث ) قال :
[ 660 ] . . . فمن حدّ * ثتموه له علينا العلاء « 3 »
وإنما عدّي ( أعلم ) و ( أرى ) إلى ثلاثة ، لأنهما من ( علم ) و ( رأى ) المتعدي إلى اثنين فلما دخلت الهمزة عدتهما إلى الثالث ، ودخولهما سماع عند سيبويه « 4 » والجمهور ، وحملت عليها هذه الألفاظ لورودها وموافقتها
هامش
( 1 ) البيت من الطويل ، وهو للعوام بن عقبة أو ( عتبة ) في الدرر 2 / 278 ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي 1414 ، شرح ابن عقيل 1 / 459 ، وشرح عمدة الحافظ 252 ، وهمع الهوامع 2 / 251 ، وشرح التصريح 1 / 256 ، وشرح الأشموني 1 / 167 وخزانة الأدب 11 / 369 ، ويروى : سوداء القلوب كما في الهمع . والشاهد فيه قوله ( خبّرت سوداء الغميم مريضة ) حيث تعدّى خبر إلى ثلاثة مفاعيل التاء في خبرت وهي نائب الفاعل وهو المفعوله الأول ، وسوداء المفعول الثاني ، مريضة مفعوله الثالث . ( 2 ) ينظر رأي الكوفيين في الهمع 2 / 252 . ( 3 ) عجز بيت من الخفيف ، وصدره :أو منعتم ما تسألونوهو للحارث بن حلزة في ديوانه 27 ، وينظر شرح المعلقات السبع 225 ، وشرح القصائد العشر 387 ، وشرح المفصل 7 / 66 ، وتذكرة النحاة 686 ، وشرح ابن عقيل 1 / 458 ، وشرح التسهيل السفر الأول 2 / 681 ، وهمع الهوامع 2 / 251 ، والدرر 2 / 280 ، وشرح التصريح 1 / 265 ، ويروى في ابن عقيل الولاء بدل العلاء . والشاهد فيه قوله : ( فمن حدثتموه له علينا العلاء ) حيث عدّي الفعل حدث إلى ثلاثة مفاعيل ، فالضمير المرفوع نائب عن الفاعل وضمير المنصوب مفعوله ثان والجملة ( له علينا العلاء ) وفي محل نصب مفعوله الثالث . ( 4 ) ينظر الكتاب 1 / 40 ، وشرح الرضي 2 / 270 .