تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 980

مساهمون:

ص٩٨٠
جنس ، وقوله : ( يطلب بها الفعل ) ، خرج ما يطلب بها الترك « 1 » ، نحو : ( لا تفعل ) وخرج ما ليس بطلب كالخبر ، نحو : ( أنا أطلب قيامك ) قوله : ( من الفاعل ) ، خرج الطلب من المفعول فإنه لا يحذف منه حرف المضارعة لكونه باللام . وقوله : ( المخاطب ) ، خرج الغائب والمتكلم فإنه لا يحذف منهما حرف المضارعة ، لكون أمرهما باللام ، وهي عاملة فلا تدخل إلا على معرب . قوله : ( بحذف حرف المضارعة ) ، ظاهر كلامه أنه من جملة الحد ، يخرج به الأمر باللام في القراءة بالشاذ فليفرحوا « 2 » . وقوله :
[ 645 ] محمد تفد نفسك كلّ نفس « 3 » * . . . -
بغير لام ويخرج
وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ ،
لأن فيه حرف المضارعة و ( غفر اللّه لزيد ) لأنه ليس على زنة المضارع ، ويرد عليه الأمر الذي يراد به الخبر ، والتهديد ، والإباحة ، والتسوية ، فإنها من الأمر باصطلاح النحاة ، وليس يطلب بهما فعل ، وإن كان قوله : ( بعد حذف حرف المضارعة ) كلام بعد تمام الحد ، وردت هذه قوله تعالى :
وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ
ومعنى قوله : ( بحذف حرف المضارعة ) إنك إذا قلت : يدحرج فحذفت الياء مثال الأول : الأمر وهو ( دحرج ) « 4 » ، وكذلك يضرب إلا أنك تزيد فيه
هامش
( 1 ) وما يطلب به الترك هو النهي . ( 2 ) سبق تخريج الآية والقراءة فيها في الصفحة ( 961 ) ( 3 ) تقدم تخريجه في الصفحة 1083 . ( 4 ) ينظر شرح المفصل 7 / 58 ، وشرح الرضي 2 / 268 ، وشرح المصنف 108 .