و ( تئية ) تلبث ، وهو تمييز لأقل ، وقال الشيخ : « 1 » على المصدرية ، و ( أخوف ) عطف على ( أقل ) و ( ساريا ) مفعول به ل ( وقى ) وقيل تمييز ( لأخوف ) ، وقيل : حال من ضمير وما مصدرية ، فإن قيل : فهلّا رفعتم في هذه الفروع على الابتداء لأنه لا فضل ، ولا ضمير يعود إلى غير مذكور ، قيل : هذه الفروع حكمها حكم الأصل فما امتنع في أصلها امتنع في فرعها .
تم الاسم بحمد اللّه تعالى يتلوه الفعل إن شاء اللّه تعالى والحمد للّه رب العالمين .
هامش
( 1 ) ينظر شرح المصنف 100 .