تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 844

مساهمون:

ص٨٤٤
وزاد بعضهم أن لا يكون مجموعا ، لأنه لا يكون مجموعا ، لأنه يتحقق فيه الاسمية وأجازه آخرون كاسم الفاعل مجموعا جمع تكسير « 1 » بقوله :
[ 544 ] . . . - * مواعيد عرقوب أخاه بيترب « 2 »
( وتركته بملاحس البقر أولادها ) « 3 » وهي منتصبة عند المانعين بتقدير فعل .

[ احكامه ]

قوله : ( ولا يتقدم معموله عليه ) « 4 » ، لا يجوز ( أعجبني زيدا ضرب ) لأنه في معنى أن والفعل ، وأن من جملة الموصولات ، والموصول لا يتقدم ما في خبره عليه ، وما ورد فضرورة قبيحة ، أو بتقدير فعل خلافا للأخفش « 5 » ، فإنه
هامش
والشاهد فيه قوله : ( يأسا مبينا من نوالكم ) أن المصدر يشترط في إعماله ألا يتبع قبل أن يستكمل عمله ، فإذا ورد ما يوهم خلاف ذلك يؤول بإضمار عامل ، و ( يأسا ) مصدرا ، و ( مبينا ) صفة له ، ومبينا متعلق بيئست مدلولا عليه ( يأسا ) المذكور . ومن نوالكم متعلق بيئست مضمرا . ( 1 ) ينظر شرح التسهيل لابن مالك السفر الثاني 1 / 346 . ( 2 ) البيت من الطويل وهو للشماخ في ملحق ديوانه 430 ، وله ولعلقمة الفحل ، ينظر الكتاب 1 / 272 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 343 ، جمهرة اللغة 1123 ، وشرح المفصل 1 / 113 ، وشرح قطر الندى 261 ، واللسان مادة ( عرقب ) ، 4 / 2910 ، وخزانة الأدب 1 / 58 . وصدره :وعدت وكان الحلف منك سجيةويرويه ابن مالك في شرح التسهيل وينسبه لعلقمة :وقد وعدتك موعدا لو وفت به * مواعيد عرقوب أخاه بيثربوالشاهد فيه قوله : ( مواعيد عرقوب أخاه يثرب ) حيث أعمل المصدر ( مواعيد ) المجموع مكسرا في قوله ( أخاه ) . ( 3 ) ينظر مجمع الأمثال 1 / 237 ، والمستقصى 2 / 25 ، واللسان مادة ( لحس ) 5 / 4006 ، ( 4 ) ينظر شرح المصنف 92 ، وقال الرضي في شرحه 2 / 195 : ( وأنا لا أرى منعا من تقدم معموله عليه إذا كان ظرفا أو شبهه نحو قولك : اللهم اذكرني من عدوك البراءة وإليك الفرار ، قال تعالى : ( ولا تأخذكم بهما رأفة ) . ( 5 ) ينظر رأي الأخفش في معاني القرآن 2 / 738 .