جمع المؤنث السالم
[ تعريفها ]
قوله : ( جمع المؤنث : ما لحق آخره ألف وتاء ) أرادوا باللحوق الزيادة فيهما معا ، ليخرج نحو ( مصطفاة ) و ( مجتباة ) و ( ثبات ) و ( بنات ) وكان الأولى [ أن يقول ] « 1 » إن زيد ليدل على أن معه أكثر منه ، لئلا يرد عليه ( علقاة ) و ( عرقاة ) نحو : ( استأصل اللّه علقاتهم وعرقاتهم ) « 2 » بفتح التاء فإنه مفرد ولعله اكتفى بذكره في جمع السلامة .
[ شرطه ]
قوله : ( وشرطه إن كان صفة وله مذكر « 3 » فإنه يكون مذكره جمع بالواو والنون ) وذلك نحو : ( فضلى ) ويحترز مما لم يجمع مذكره بالواو ، ك ( أحمر ) فإنه لا يجمع ( حمراء ) بالألف والتاء لئلا [ ظ 103 ] يكون للمؤنث على المذكر فرية .
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين زيادة يقتضيها السياق .
( 2 ) ينظر الكتاب 3 / 292 قال فيه : ( قول العرب استأصل اللّه عرقاتهم ، واستأصل اللّه عرقاتهم ) ( بعضهم يجعله بمنزلة علقاة ، وبعضهم يجعله بمنزلة عرس وعرسات ، كأنك قلت : عرق وعرقات وعرقات وكلا سمعنا من العرب ) . وينظر شرح الرضي 2 / 189 .
( 3 ) ينظر شرح المصنف 91 ، وشرح الرضي 2 / 188 ، وقال : إن المؤنث إذا كان صفة على ضربين : أما أن يكون له مذكر أولا . . . فإن لم يكن له مذكر فشرطه أن لا يكون مجردا عن التاء كحائض ، وإن كان له مذكر فشرطه أن يكون ذلك المذكر جمع بالواو والنون فخرج بهذا القيد فعلاء أفعل وفعلى فعلان وجميع الأمثلة التي يستوي مذكرها ومؤنثا ك ( صبور ) و ( جريح ) .