( بعينه ) « 1 » ، خرجت النكرة ( غير متناول غيره ) « 2 » خرجت سائر المعارف ( بوضع واحد ) ، استدرك للعلم المشترك ك ( زيد ) و ( عمرو ) ، وعند من يتوهم أنه متناول غيره ويرد عليه علم الجنس نحو ( أسامة ) و ( ثعالة ) ، فقال سيبويه « 3 » ، وبه قال المصنف « 4 » إنه علم الماهية فقط ، والفرق بينه وبين رجل ، أن رجلا لم يوضع على الماهية فقط ، بل وضع وقصد به متعدد ، وقال بعضهم : إنه في الأصل وضع على واحد من أمّته ، فأطلقوه على سائر جنسه تسامحا وتساهلا لقلة التفاوت بينهما ، وقال السيرافي وابن بابشاذ « 5 » وابن يعيش : « 6 » تعريف كتعريف لام الجنس ، يعني أن معناه معنى النكرة ، كما أنه لا فرق بين ما فيه لام الجنس نحو ( أهلك الناس الدينار والدرهم ) « 7 » وما ليس فيه اللام .
[ اعرف المعارف ]
قوله : ( وأعرفها المضمر ) هذا مذهب الجمهور ، أن أعرفها المضمرات ، ثم الأعلام ، ثم المبهمات ، ثم المعرب بالألف واللام ثم المنادى ، ثم
هامش
( 1 ) قال المصنف في شرحه 83 ( هذا جنس للمعارف كلها )
( 2 ) قال المصنف في نفس الصفحة : يخرج غيره من المعارف لأنها تستعمل لمعين آخر ، ألا ترى أنك إذا قلت : أنت وأنت تخاطب زيدا صحّ أن تقول : وأنت ل ( عمرو ) إذا خاطبته أيضا ، وقال المصنف في شرح قوله : ( بوضع واحد ) ليندفع وهم من يتوهم أن زيدا إذا سمي به رجل ثم سمي به آخر فهو متناول غيره فلا يكون جامعا ، فإذا قيل بوضع واحد خرج ذلك لأنه لا يكون إلا بوضع آخر .
( 3 ) ينظر الكتاب 3 / 324 - 325 .
( 4 ) ينظر شرح المصنف 83 ، وأماليه 2 / 538 .
( 5 ) ينظر شرح المقدمة المحسبة 105 .
( 6 ) ينظر شرح المفصل لابن يعيش 5 / 80 .
( 7 ) سبق تخريج هذا القول .