تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 766

مساهمون:

ص٧٦٦
قوله : ( والمبهمات ) وهي أقسام أسماء الإشارة وهي متعرّفة بالإشارة وبالنداء ، أو ما يقوم مقامها ، والموصولات وتعريفها بصلتها عن الفارسي « 1 » والمصنف « 2 » وجماعة من النحاة ، وعند الأخفش « 3 » وغيره أنها تعرف ب ( أل ) نحو ( الذي ) و ( التي ) وما ليست فيه ( أل ) محمول على ما فيه ( أل ) ، وبعضهم جعل ما ليس فيه ( أل ) نكرات وعند الإمام يحيى بن حمزة بالقصد كالمضمر والإشارة وأسماء الاستفهام والشرط عند بعضهم ، وهي عند الجمهور نكرات وابتدئ بها للعموم ، وأسماء الأفعال وهي نكرات عند من جعل محلها نصبا ، ومعارف عند من جعلها مبتدأة ، ومنهم من جعل ما نوّن منهما نكرة ، وما لم ينون معرفة ، وما جاز الأمران كان معرفة ونكرة ، وتعرفت لأنها أعلام إما للفظ الفعل أو مصدره ، وبعضهم قال : لا توصف بتعريف ولا تنكير ، لأنها كالفعل .

[ ما عرّف بالألف واللام ]

قوله : ( وما عرّف بالألف واللام ) ودخولها على ثلاثة أقسام ( للعهد ) وهو ضرب حضوري نحو ( أعطني الكتاب ) لمعين ، ولفظي ، نحو ( جاءني رجل فأكرمت الرجل )
أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا ، فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ
« 4 » ، وذهني نحو ( ادخل السوق ) ، فإنه ينصرف إلى أقرب سوق إليه وأعظمه ، إن استويا في القرب وعرفي نحو : ( جمع الأمير الصاغة ) أي كل صاغة بلده .
هامش
( 1 ) ينظر رأي أبي علي الفارسي في المقتصد في شرح الإيضاح 1 / 130 . ( 2 ) ينظر رأي المصنف في أماليه 2 / 861 . ( 3 ) ينظر رأي الأخفش في الهمع 1 / 281 . ( 4 ) المزمل 73 / 15 ، وتمامها :إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا .