تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 772

مساهمون:

ص٧٧٢
معرفة ، وإن حددت بحد معنوي فبعض النكرات معرفة في المعنى ، ك ( أول ) من ( أمس ) ، و ( هذا رجل كريم ) ثم تشير إلى معين وبعض المعارف في المعنى نكرة ك علم الجنس والمعرف بلام الجنس في بعض المواضع نحو :
وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ
« 1 » .
[ 504 ] ولقد أمرّ على اللئيم يسبني « 2 » * . . . -
وأنكر النكرات معلوم ، ثم جوهر ، ثم جنس ، ثم نامي ، ثم حيوان ، ثم إنسان ، ثم رجل « 3 » .
هامش
( 1 ) يس 36 / 37 وتمامها :وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ .( 2 ) صدر بيت من الكامل ، وعجزه :فمضيت ثمت قلت لا يعنينيوهو لرجل من سلول في الكتاب 3 / 24 ، ولشمر بن عمرو الحنفي الأصمعيات 126 ، ولعمير بن جابر الحنفي في حماسة البحتري 171 ، وينظر الخصائص لابن جني 2 / 338 ، وأمالي ابن الحاجب 2 / 631 ، ومغني اللبيب 2 / 196 ، وأوضح المسالك 3 / 206 ، وهمع الهوامع 1 / 23 ، وخزانة الأدب 1 / 357 - 358 . والشاهد فيه قوله : ( اللئيم ) حيث دخلت ( أل ) الجنسية فلم تفد اللفظ تعريفا تعينه من سائر أفراد جنسه فتعريفها لفظي لا يفيد التعين وإن كان في اللفظ معرفة . ( 3 ) ينظر شرح المفصل لابن يعيش 5 / 88 .