فالسكون على الأصل والفتح للتخفيف ، فالكسر على أصل التقاء الساكنين ، وهذه الأصوات تستعمل في العقلاء كقولك : ( مض ذوي للتقدم ) ، وفي الحيوانات ( هلا ) زجر للخيل ، قال :
[ 462 ] ألا حييا ليلى وقولا لها هلا « 1 » * . . . -
و ( جب ) للجمل و ( هج ) للكلب قال :
[ 463 ] سفرت فقلت لها ( هج ) فتبرقعت « 2 » * . . . -
و ( جاه ) زجر للسبع ، وفي الجمادات نحو ( قب ) لوقع السيف ، و ( طق ) بوقع الحجارة ، والأصوات تكون للحث نحو ( عدس ) للبغل و ( جل ) للناقة ، وللدعاء نحو ( دج ) للدجاجة صياح لها [ ظ 88 ] ودعاء لها و ( سأ ) ( سو ) دعاء للحمار ، وللزحر نحو : ( هلا ) و ( هج ) و ( جاه ) ونحو ذلك « 3 » .
هامش
2 / 84 ، والدرر 5 / 309 ، واللسان مادة ( مضض ) 6 / 4221 ، وهمع الهوامع 5 / 130 ، ويروى سألت هل وصل . وتمامه :وحركت لي رأسها بالنغضّوالشاهد فيه قوله : ( مض ) وهي صوت للشفتين يعني الرد .
( 1 ) سبق تخريجه برقم 444 ، وشاهده هنا ( أن ( هلا ) جاءت لزجر الخيل وجلب سرعتها وهذا هو المشهور أنه اسم لزجر الخيل .
( 2 ) البيت من الكامل ، وهو بلا نسبة في شرح المفصل 4 / 75 ، وينظر الحيوان 1 / 259 ، وتذكرة النحاة 658 ، ولسان العرب ( هج ) 6 / 4616 . وعجزه :فذكرت حين تبرقعت ضباراوالشاهد فيه قوله : ( هج ) وهو اسم صوت لزجر الكلب .
( 3 ) ينظر شرح المفصل 4 / 75 وما بعدها ، ينظر شرح المصنف 77 ، وشرح الرضي 2 / 80 وما بعدها .