تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
( وهذا ) النوع من اللف والنشر وهو أن يقع النشر بين لفين أحدهما مفصل والآخر مجمل سواء كان المجمل ملفوظا أي مذكورا كالمثال المتقدم أو مقدرا كالآية الكريمة حسبما بيناه ( نوع آخر من اللف لطيف المسلك لا يكاد يهتدى إلى تبينه ) أي إلى فهمه ( إلا النقاب ) على وزن كتاب أي الباحث عن المعاني الدقيقة التي لا تظهر بسهولة ( المحدث ) أي من يلقى في روعه من جهة الملا الأعلى فلا يخطى في ظنه كذا في مفردات الراغب فحاصل المعنى إنه لا يعرف هذا النوع إلا البحاثة النحرير ( من علماء البيان ) الذين لهم قصب السبق في أمثال هذا الميدان . ( هذا كلامه ) أي كلام صاحب الكشاف ( وعليه اشكال وهو انه ) أي صاحب الكشاف ( جعل الأول من تفاصيل المعللات ) أي من الجمل الثلاث المتقدمة التي هي اللف الأول ( أمر الشاهد بصوم الشهر ولم يجعل شيئا من العلل ) الثلاث التي أولها لتكملوا وآخرها تشكرون ( راجعا اليه ) أي إلى الأول من تفاصيل المعللات ( وجعل
وَلِتُكَبِّرُوا
) وهو أول العلل ( علة ما علم من كيفية القضاء وهو ) أي ما علم من الكيفية ( مما لم يذكر في تفصيل المعللات ) أي في اللف الأول اعني الجمل الثلاث المتقدمة ( فما ذكره في بيان تطبيق العلل غير موافق لما ذكره من تقدير الكلام ) حاصل الاشكال انه جعل ولتكبروا علة لما هو غير مذكور في المعللات أعني كيفية القضاء وما هو مذكور ومحتاج إلى علة اعني أمر الشاهد بالصوم لم يجعل له علة وبعبارة أخرى ذكر معللا بلا ذكر علة له وذكر علة بلا ذكر معلل لها لأنه لم يذكر لأمر الشاهد بالصوم علة ولقوله
وَلِتُكَبِّرُوا
معللا . ( ويمكن التفصي عنه ) أي عن هذا الاشكال ( بأن يقال إن ذكر