تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
أشار ) عمرو بن كلثوم ( إلى المثل السائر ) في الألسنة ( دون عليان القتادة والخرط ) وفي بعض النسخ دون عليان خرط القتاد فصار كلامه مثلا والقتاد شجر صلب له شوك كالابر ( ودونه خرط القتاد ) مثل ( يضرب للامر الشاق ) ومنشائه القصة المذكورة انفا فان هذا الكلام ( قاله كليب إذ سمع قول جساس لا عقرن فحلا يظن أنه يعرض لفحل له يسمى عليان والخرط ان تمر يدك على القتادة من أعلاها إلى أسفلها حتى ينتثر شوكها . إلى هنا كان الكلام في الأمثلة الثلاثة للنظم ( واما ) الأمثلة الثلاثة التي ( في النثر ) فيذكرها بقوله ( فالتلميح إلى القصة وإلى الشعر كقول الحريري فبت بليلة نابغية واحزان يعقوبية ) والشاهد في أنه ( أشار إلى قول النابغة ) :
فبت كاني ساورتنى ضئيلة * من الرقش في أنيابها السم ناقع
( وإلى قصة يعقوب - ع - ) وحزنه لفقدان يوسف ( ع ) ( والتلميح إلى المثل كقول العتبى فيالها من هرة تعق أولادها ) فإنه ( أشار إلى المثل ) المشهور فلان ( أعق من الهرة تأكل أولادها ) . إلى هنا تمت الأمثلة الثلاثة في النثر فتمت الأمثلة الستة للتلميح . ( و ) قد يأتي ( من التلميح ضرب يشبه اللغز كما روى أن تميميا قال لشريك النميري ما في الجوارح أحب إلى من البازي فقال النميري وخاصة إذا كان يصيد القطا ) والشاهد فيه انه ( أشار التميمي إلى قول جرير ) .
انا البازي المطل على نمير * أتيح من السماء لها انصبابا
وأشار شريك إلى قول الطرماح :
تميم بطرق اللوم اهدى من القطا * ولو سلكت طرق المكارم ضلت