تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
إلى اللّه ( وفي طريقته ) أي في مضمونه من حيث المعنى أي في طريقة مجموع المعنى لا المصراع الأخير فقط ( قول ) الشاعر ( الاخر ) .
إذا افتقر المرار لم يرّ فقره * وإن أيسر المرار أيسر صاحبه
( رأى خلتي أي فقري من حيث يخفى مكانها لأني كنت أسترها بالتحمل فكانت خلتي ) أي فقري ( قذا عينيه ) أي كان فقرى كالوسخ في عينيه فما زال يعالجها ( حتى تجلت أي انكشفت وزالت ) تلك الخلة ( باصلاحه لها باياديه ) أي بنعمه وعطاياه ( يعني من حسن اهتمامه جعله ) أي جعل الفقر ( كالداء الملازم له حتى تلافاه بالاصلاح ) بسبب نعمه وعطاياه . إلى هنا كان الكلام في حاصل معنى الأبيات المذكورة في كلام الخطيب واما الشاهد فيها ( فحرف الروى ) فيها ( هو التاء وقد جيىء قبلها في الأبيات بلام مشددة مفتوحة وهو ) أي مجيىء تلك اللام ( ليس بلازم في مذهب السجع ) أي في تحقق السجع ( لتحقق السجع في نحو جلت و
مُدَّتْ
ومنت و
انْشَقَّتِ *
ونحو ذلك ) مما اختلف الحرف الذي قبل التاء ولو كانت الحركة في ذلك أيضا مختلفة . ( ففي كل من الآية والأبيات نوعان من لزوم ما يلزم أحدهما التزام الحرف كالهاء ) في الآية ( واللام ) في الأبيات ( والثاني التزام فتحهما ) أي فتح الهاء في الآية وفتح اللام في الأبيات . ( وقد يكون الأول ) أي التزام الحرف ( بدون الثاني ) أي بدون التزام الحركة ( كالقمر ومستمرو ) قد يكون ( بالعكس ) أي قد يكون التزام الحركة بدون الحرف ( كقول ابن الرومي ) .
لما توذن الدنيا به من صروفها * يكون بكاء الطفل ساعة يولد وإلا فما يبكيه منها وانها * لا وسع مما كان فيه وارغد