تسميت المجموع بالبعض كقولهم كلمة الحويدرة لقصيدته وقول كل أحد كلمة الشهادة لمجموع أشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد ان محمدا رسول اللّه انتهى ( على اختلاف المذاهب ) التي نقلناها وسيأتي توضيح قول الخليل في بحث القلب .
( ولا يطلق القافية على تواطؤ الكلمتين من أواخر الأبيات على حرف واحد ) كما هو كذلك في السجع فإنه يطلق على تواطؤ الكلمتين من أواخر الأبيات على حرف واحد .
والحاصل أن القافية ليست عبارة عن المعنى المصدري والسجع عند الخطيب ههنا عبارة عن المعنى المصدري فكيف يقول هو معنى قول السكاكي الخ .
( و ) الصحيح أن يقال ( إنما أراد السكاكي بالاسجاع حيث قال إنما هي في النثر كالقوافي في الشعر ) غير المعنى المصدري وبعبارة أخرى أراد بالسجع اسم المفعول أي ( الالفاظ المتواطيء عليها في أواخر الفقرة وهي التي يقال لها الفواصل ولذا ذكرها بلفظ الجمع ) دون المفرد والخطيب لما أراد بالسجع المعنى المصدري ذكر بلفظ المفرد .
( والحاصل انه ) أي السكاكي ( لم يرد بالاسجاع معنى المصدر كما أراده المصنف فقوله وهو معنى قول السكاكي معناه أن هذا ) التفسير المذكور في كلام الخطيب ( مقصود كلام السكاكي ومحصوله ) لا عينه ( يعني كما أن القوافي هي الالفاظ المتوافقة في أواخر الأبيات كذلك الاسجاع هي الالفاظ المتوافقة في أواخر الفقر وكما أن التقفية ) وسيأتي عنقريب ( ثمة ) أي في أواخر الأبيات ( توافقها ) أي توافق أواخر الأبيات ( فكذلك السجع بمعنى المصدر ههنا ) أي في النثر ( توافقها ) أي توافق
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 192
مساهمون: الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
ص١٩٢