تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
فتحصل من مجموع ما أوضحناه أن الاختلاف في الأول اعني جبة البرد جنة البرد بالحركتين وفي الثاني أعني مفرط ومفرط بالحركة والسكون وفي الثالث أجتمع الأمران فتدبر جيدا واللّه المستعان . إلى هنا كان الكلام في القسم الأول من الأقسام الأربعة التي أشار إليها التفتازاني إليها بقوله فيما سبق فلهذا حصر المذكور في الأقسام الأربعة . وأما القسم الثاني فهو ما ذكره بقوله ( وان اختلفا في اعدادها أي وان اختلف لفظا المتجانسين في أعداد الحروف بان يكون حرف أحدهما أكثر من الآخر بحيث إذا حذف الزائد انفقا في النوع والهيئة وألترتيب ) فحينئذ ( سمي الجناس ناقصا لنقصان أحد اللفظين عن الآخر وهو ستة أقسام لأن ) الحرف ( الزائد أما حرف واحد أو أكثر وعلى التقديرين فهو ) أي الزائد ( أما في الأول ) أي في أول اللفظ أو ) في ( الوسط أو ) في ( الآخر ) فيحصل من ضرب الاثنين في الثلاثة ستة ( لكن اللخطيب لم يمثل من اقسام المزيد الأكثر إلا بالمزيد آخر فالمذكور من الاقسام أربعة . ( وإلى هذا ) المذكور من الاقسام ( أشار بقوله وذلك الاختلاف أما بحرف واحد في الأول مثل قوله تعالى
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ
) فالميم في المساق زائد في أول اللفظ والباقي مجانس للساق . ( أو في الوسط نحو جدي ) بتشديد الدال ( جهدي ) فالهاء زائد في الوسط والباقي مجانس لجدي إذ لا عبرة بتشديد الدال لما تقدم انفا أن المشدد في هذا الباب في حكم المخفف . وفي معنى المثال احتمالان أحدهما ان يكون المعنى ان جدي أي حظي