تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
اسما لها فجعلت التاء فيها للنقل فيه . ( وعند صاحب المفتاح التاء للتأنيث على الوجهين ) أي سواء كان في الأصل فعيل بمعنى فاعل أم بمعنى مفعول ( أما على الأول ) أي إذا كان في الأصل فعيل بمعنى فاعل ( فظاهر لأن فعيلا ) إذا كان ( بمعنى فاعل يذكر ) في المذكر ( ويؤنث ) في المؤنث ( سواء أجرى على موصوفة أولا نحو رجل ظريف وامرأة ظريفة وأما على الثاني ) أي إذا كان في الأصل فعيل بمعنى مفعول ( فلأنه يقدر لفظ الحقيقة قبل النقل إلى الأسمية صفة لمؤنث غير مجرأة على موصوفها وفعيل بمعنى مفعول انما يستوي فيه المذكر والمؤنث ) يعني يستعمل بدون التاء ( إذا أجرى على موصوفه نحو رجل قتيل وامرأة قتيل وأما إذا لم يجر على موصوفه فالتأنيث ) أي اتيان التاء ( واجب دفعا للألتباس نحو مررت بقتيل بني فلان ) هذا إذا كان المقتول مذكرا ( و ) يقال ( قتيلة بني فلان ) إذا كان مؤنثا صرح بذلك كله السيوطي عند قول الناظم :
ومن فعيل كقتيل ان تبع * موصوفه غالبا التاء تمتنع
( و ) لكن ( لا يخفى ما فيه ) أي في كلام صاحب المفتاح وتوجيهه بأن يقدر لفظ الحقيقة قبل النقل إلى الأسمية صفة لمؤنث غير مجراة على موصوفها ( من التكلف المستغنى عنه بما تقدم ) من كون التاء للنقل من الوصفية إلى الأسمية حسبما أوضحناه وقد تقدم منا كلام يناسب المقام في ذيل كلام الشارح وأعلى معجزات نبينا القرآن فراجع فإنه يفيدك في فهم المرام .

[ في معنى الحقيقة ، التي في مقابل المجاز ]

( والحقيقة في الاصطلاح الكلمة المستعملة فيما أي في معنى وضعت تلك الكلمة له في اصطلاح به التخاطب ) أي التكلم بالكلام المشتمل على تلك الكلمة والغرض من قوله ( أي وضعت له في اصطلاح يقع به التخاطب ) تعيين متعلق لفظة في كما يظهر ذلك من قوله ( فالجار والمجرور ) يعني في