تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
المهملة اي العذرة الجامدة اليابسة ( المنقورة ) اي التي نقرتها الديكة حال رطوبتها على ما يأتي بيانه في المتن الآتي ( ليست ) تلك الهيئة المشتركة ( في السلحة أتم ولا هي بها اشهر ) بل الأمر هنا أيضا بالعكس ( وكذا في الاستطراف ) وسيأتي بيانه ففيه أيضا لا يلزم أن يكون المشبه به أتم واشهر فتحصل من مجموع ما ذكرنا ان هذه الاغراض الثلاثة لا يقتضي ان يكون وجه التشبيه في في المشبه به أتم وأشهر ( بل كلما كان المشبه به ) في هذه الثلاثة ( اندر واخفى كان التشبيه بتأدية هذه الاغراض ) الثلاثة ( أو في ) مما كان المشبه به أتم واشهر . ( وقد أضطرب في هذا المقام كلام السكاكي ) أي في مقام بيان ان اي غرض من الاغراض يقتضي كون وجه التشبيه في المشبه به أتم وأشهر ( لأنه قال أن حق المشبه به أن يكون اعرف بجهة التشبيه من المشبه وأخص بها وأقوى حالا معها ) أي مع جهة التشبيه ( والا ) أي وان لم يكن المشبه به اعرف بجهة التشبيه من المشبه وأخص بها وأقوى حالا معها ( لم يصح ان يذكر المشبه به لبيان مقدار المشبه ولا لبيان امكانه ولا لزيادة تقريره ولا لأبرازه في معرض التزيين والتشويه لامتناع تعريف المجهول بالمجهول وتقرير الشيء بما يساويه التقرير الأبلغ ) والحاصل إنه إذا لم يكن أعرف إما ان يساويه أو لا وعلى الأول أي ان يساويه يلزم الثاني اي تقرير الشيء بما يساويه التقرير الأبلغ وعلى الثاني أي ان لا يساويه يلزم الأول أي تعريف المجهول وكلاهما ممتنعان . وقوله ( أو في معرض الاستطراف ) عطف على قوله في معرض التزيين والأستطراف على ما يأتي أبراز المشبه في صورة الممتنع ( كما ) سيأتي ( في تشبيه فحم جمر موقد ببحر من المسك موجه الذهب ) قوله ( نقلا ) مفعول له