تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
المحذوف لا إلى الكاف ( لكن لما حذف الموصوف ) اي شخص ( وجعل الاسم ) اي اسم كان اعني الكاف اي الضمير المخاطب ( بسبب التشبيه كأنه نفس ( الخبر بعينه صار الضمير ) الغائب منقلبا إلى الضمير المخاطب فهو حينئذ ( يعود إلى الاسم ) ان الكاف ( لا إلى الموصوف المقدر نحو كأنك قلت ) بفتح التاء ( وكاني قلت ) بضمها ( والحق انه قد تستعمل ) كلمة كان ( عند الظن بثبوت الخبر ) للاسم ( من غير قصد إلى التشبيه سواء كان الخبر جامدا أو مشتقا نحو كان زيدا أخوك وكأنه فعل كذا وهذا ) اي استعمال كان لهذا المعنى ( كثير في كلام المولدين لا غيرهم . ( و ) من أداة التشبيه لفظ ( مثل وما في معناه كسائر ما يشتق من المماثلة والمشابهة والمضاهاة وما يؤدي معناها ) كقولك زيد يمأثل عمرا أو يشابه أو يضاهي أو يحاكي عمرا فكل ذلك يفيد التشبيه ولكن لا يذهب عليك ان هذه الالفاظ ونحوها من المشتقات انما تفيد الاخبار بمعناها فان قولك زيد يشابه عمرا مثلا اخبار بالمشابهة كقولك زيد يقوم فإنه اخبار بالقيام وليس فيها أداة داخلة على المشبه به ومثل هذا يلزم في لفظ مثل فعدها من الأداة لا يخلو من تسامح . ( والأصل ) اي الكثير الراجح ( في نحو الكاف ) اما الكاف نفسها فالحكم فيها بطريق أولى لما تقدم في بحث المسند اليه في مثلك لا يبخل من أنه إذا ثبت الحكم لمماثل الشئ ولما هو على أخص أوصافه ففيه بطريق أولى وإلى ذلك أشار بقوله ( اي في الكاف ونحوها مما يدخل على المفرد كلفظ نحو ومثل وشبه ) ومماثل ومشابه ونحوهما ( بخلاف نحو كان ) مما يدخل على الجملة أو يكون بنفسه جملة ( و ) ذلك نحو ( تماثل وتشابه ) وما يؤدي معناهما من الافعال فان هذه لا يليها المشبه به بل المشبه كقولك