أحوال اللفظ العربي باعتبار ان كون الجملة مؤكدة أو غير مؤكدة اعتبار راجع إليها .
[ تقسيم الإنشاء إلى الطلبي وغير الطلبي ]
( فالانشاء ضربان طلب كالاستفهام والامر والنهي ونحو ذلك أو غير طلب كافعال المقاربة وافعال المدح والذم وصيغ العقود ) والايقاعات ( والقسم ولعل ورب وكم الخبرية ونحو ذلك ) كالتنبيه والالتماس ونحوهما وكصيغ التعجب وفعلية التي ذكرها السيوطي عند قول ابن مالك :
بافعل انطق بعد ما تعجبا * أو جئ بافعل قبل مجرور ببا
قال في شرح المطالع ما خلاصته ان الكلام الانشائي اما ان يدل على طلب الفعل دلالة أولية اى أو لا وبالذات أو لا فان دل وكان مع الاستعلاء فهو أمران كان الفعل المطلوب غير كف ونهى ان كان كفا مع التساوي التماس ومع الخضوع سؤال ودعاء وانما قيد الدلالة بالأولية ليخرج الأخبار الدالة على طلب الفعل فان قولنا اطلب منك الفعل لا يدل بالذات على طلب الفعل بل على الاخبار بطلب الفعل والاخبار بطلب الفعل يدل على طلب الفعل فدلالته على طلب الفعل بواسطة الاخبار به لا بالذات .
وان لم يدل على طلب الفعل دلالة أولية فهو التنبيه ويندرج فيه التمني والترجي والقسم والنداء والاستفهام والتعجب وألفاظ العقود وقال أيضا ان دلالة نحو ليت زيدا يضرب ولعل اللّه يحدث بعد ذلك امرا ليست ذاتية أولية لأنها بواسطة تمنيه أو ترجيه فلذلك جعلهما من اقسام ما لم يدل على طلب الفعل دلالة أولية فتأمل .
( والمقصود بالنظر ههنا ) من قسمي الانشاء ( هو الطلب لاختصاصه