تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
الحراثة الحسية في طلب ما ينمو منهن بالقاء المنى الذي هو كالبذر ( لان الغرض الأصلي في الاتيان طلب النسل ) الذي هو أهم الأمور المطلوبة منهن لما فيه من بقاء النوع الانساني ( لا قضاء الشهوة فلا تاتوهن الا من حيث يتأتى منه هذا الغرض ) الأصلي ( والنكتة في هذا الاعتراض الترغيب فيما أمروا به ) الذي من جملته الاتيان من مكان الحرث ( والتنفير عما نهوا عنه ) الذي من جملته اتيانهن من غيره وذلك لان الاخبار بمحبة اللّه للتائبين اى الراجعين عما نهوا عنه إلى ما أمروا به والمتطهر من أوساخ الذنوب ولمنهيات بسبب التوبة مما يؤكد الرغبة في المأمور به وترك المنهى عنه وذلك مؤثر فيمن كان له قلب سليم . ( ومن نكت الاعتراض تخصيص أحد المذكورين كالوالدين في الآية ( بزيادة التأكيد في امر ) كالوصية بالوالدة في الآية على ما سيصرح به ( علق بهما ) اى بالمذكورين يعنى الوالدين ( كقوله تعالى
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ
فقوله
أَنِ اشْكُرْ لِي
تفسير ل
وَصَّيْنَا
) فهما متصلان معنى ( وقوله
حَمَلَتْهُ
اعتراض بينهما ايجابا ) اي للايجاب والتثبت ( للوصية بالوالدة خصوصا وتذكيرا لحقها العظيم ) . والحاصل ان جملة حملته اعتراض يفيد تأكيد شكر الوالدة وهي أحد الامرين المتعلق بهما الوصية بالشكر لدلالة هذا الاعتراض على أن الوالدة لها مزيد التعلق بالانسان اي بالولد وشدة الارتباط بمشقة القيام بأموره فاستحقت بذلك أو لويتها بالشكر قضاء لحقها وأداء لشكر تعبها وقد تواترت الاخبار عليه عن المعصومين عليهم السّلام . ( ومنها ) اى من نكت الاعتراض ( المطابقة والاستعطاف ) كما