تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
( أو ) ان ( يقبح ) نظرا إلى أنه ليس يجب ان يكون كل شيء في معنى شيء حكمه حكم ذلك الشيء من كل وجه ( دخولها على الجملة الاسمية التي طرفاها اسمان نحو هل عمرو قاعد وإلا ) اي وان لم يقتض هذا عدم الصحة ولا القبح ( فما الفرق بينه ) اي بين عمرو قاعد ( وبين ما إذا كان الخبر فعلا نحو هل زيد قام ) حيث حكم بجواز الأول بلا قبح على ما يظهر من المثالين في أول البحث وبقبح الثاني باتفاق النحاة كما مر آنفا . ( قلت الفرق انها ) اي هل ( إذا رأت الفعل في حيزها تذكرت العهود ) التي كانت بينها وبين الفعل ( بالحمى ) اى في الحمى حاصله انها إذا رأت الفعل في حيزها تذكرت التألف الذي كان بينها وبين الفعل في الأصل قبل ان تتطفل على الهمزة في الاستفهام ( وحنت إلى الألف المألوف ) اى مالت أو اشتاقت إلى الأنيس الذي انسه في الأصل وهو الفعل ( وعانقته ولم ترض بافتراق الاسم بينهما ) اى بين هل وانيسه اعني الفعل ( بخلاف ما إذا لم تره ) اى الفعل ( في حيزها فإنها تسلت عنه ) اى طابت نفسها عن الفه اى تخلت من عشقه ( ذاهلة ) اى حال كونها غافلة عنه ومع وجود الفعل لا تقنع به مفسرا أيضا للفعل المقدر بعدها قاله الرضي فراجعه تستفيد منه فائدة مهمة وإلى ذلك أشار السيوطي عند قول الناظم .
سواهما الحرف كهل وفي ولم * فعل مضارع يلي لم كيشم
وقد بينا ذلك في المكررات بما لا مزيد عليه فراجع ان شئت ( وهي اى هل ) من الأشياء التي ( تخصص المضارع بالاستقبال ) بعد ان كان مشتركا بينه وبين الحال وذلك ( بحكم الوضع ) لا لأجل خصوصية في