تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
يشتمل عليه الحال السابقة مثل ان يجعل قوله برداك تبجيل حالا من الضمير في سالما ) وليعلم ان الاستشهاد بالبيت انما يأتي على الاحتمال الأول فليس البيت نصا في المقصود لوجود الاحتمال الثاني أيضا فتدبر وللحال اقسام اخر بيناها في المكررات عند قول ابن مالك .
مصليا على النبي المصطفى * واله المستكملين الشرفا
( وقال بعضهم ) يعنى نجم الأئمة ( ان كان المبتدء ) في الجملة الاسمية الحالية ( ضمير ذي الحال يجب الواو ) كما قال الشيخ عبد القاهر ( والا ) اى وان لم يكن المبتدء ضمير ذي الحال ( فإن كان الضمير فيما ) اى في الاسم الذي ( صدر به الجملة ) الحالية ( سواء كان ) ذلك الاسم الذي صدر به الجملة ( مبتدء نحو ) كلمته ( فوه إلى في ) قد مر بيانه ( و ) نحو قوله تعالى
( اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ) *
وقد مر بيانه أيضا ونحو جائني زيد يده على رأسه ( أو ) كان ذلك الاسم الذي صدر به الجملة وفيه الضمير ( خبرا ) مقدما ( نحو وجدته حاضراه الجود والكرم ) الشاهد في حاضراه فإنه خبر مقدم وفيه ضمير ذي الحال ونحو خرجت مع البازي على سواد ( فلا يحكم بضعفه ) اى بضعف وقوع الجملة الاسمية حالا ( مجردا عن الواو لكون الرابط ) يعنى الضمير ( في أول الجملة ) الاسمية الحالية فلم تبق على الاستقلال ( وهذان البيتان ) اي قوله برداك تبجيل وحاضراه الجود ( من هذا القبيل والا ) اى وان لم يكن الضمير فيما صدر به الجملة بان يكون الضمير في اخر الجملة الاسمية الحالية ( فهو ) اى كونه مجردا عن الواو ضعيف كقوله .
نصف النهار الماء غامره * ورفيقه بالغيب لا يدري