من المضارع ) وجه الأولوية ان الامتناع في المفرد بالأصالة وفي المضارع بالعرض وهو شبهه بالمفرد كما مر بيانه .
( والحق ان ) في ( نحو على كتفه سيف ) اى في كل تركيب قدم الظرف على الاسم الظاهر احتمالات أربعة لا اثنين كما يظهر من كلام الشيخ الأول ( يحتمل ان يكون الاسم ) الظاهر ( مرفوعا بالابتداء والظرف خبره فيكون الجملة اسمية كما جاز ذلك ) اى كون الاسم مرفوعا بالابتداء ( في نحو ا في الدار زيد و ) في نحو ( اقائم زيد ) فيجوز كون الاسم الظاهر اعني زيد مبتدء موخرا والوصف خبرا مقدما كما صرح بذلك السيوطي عند قول ابن مالك .
والثاني مبتدء وذا الوصف خبر * ان في سوى الافراد طبقا استقر
( و ) الثاني ( يحتمل ان يكون ) الظرف جملة ( فعلية مقدرة بالماضي ) والاحتمال الثالث ( أو ) يكون الظرف جملة فعلية مقدرة بالفعل ( المضارع ( و ) الرابع ( يحتمل أن تكون حالا مفردة بتقدير اسم الفاعل و ) الاحتمالان ( الأولان ) اى الأول والثاني ( مما يجوز فيه ترك الواو ) كما يجوز فيه دخولها وقد مر بيانه اى بيان جواز الامرين في هذين الاحتمالين ( و ) الاحتمالان ( الأخيران ) اى الثالث والرابع ( مما يمتنع فيه الواو ) وقد مر بيانه أيضا ( فمن اجل هذا ) الذي ذكر اى من اجل ان في نحو هذا التركيب احتمالات أربعة يمتنع في بعضها الواو ( كثر فيه ) اى في نحو هذا التركيب ( ترك الواو ) وقل ذكرها .
( وهذا ) اى جواز الامرين مع كثرة ترك الواو ( إذا لم يكن صاحب الحال نكرة متقدمة ) بان يكون معرفة متقدمة كما في الأمثلة