تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
جاء الماضي ) الواقع حالا ( على إرادة قد ) وقد تقدم الكلام فيه ( هذا كلامه في دلائل الاعجاز ) فلخصه الخطيب بما يوهم خلاف ما اراده الشيخ من هذا الكلام ( و ) ذلك لان ( الذي يلوح منه ) اى من هذا الكلام ( ان وجوب الواو في ) الجملة الاسمية لا يختص بما إذا كان المبتدء ضمير صاحب الحال كما نقله الخطيب بل يجب الواو فيها أيضا إذا كان المبتدء اسما ظاهرا سواء كان ذلك الاسم إعادة صاحب الحال ( نحو جائني زيد وزيد يسرع أو ) زيد ( مسرع ) أو اسما اخر نحو جاء زيد وعمرو يسرع امامه أو وعمرو مسرع يلوح ذلك من قوله فالأصل والقياس الخ ( و ) يلوح أيضا من كلامه ان وجوب الواو فيما إذا كان المبتدء اسما ظاهرا نحو جائني زيد وزيد يسرع امامه أو مسرع ( و ) نحو ( جاء زيد وعمرو يسرع امامه أو مسرع أولى منه ) اى من وجوب الواو ( في ) ما إذا كان المبتدء ضمير صاحب الحال ( نحو جائني زيد وهو يسرع أو مسرع ) يلوح ذلك من قوله أو لا كان ذلك بمنزلة إعادة اسمه صريحا في انك لا تجد سبيلا الخ فجعل إعادة ذكره بضميره مشبهة بإعادة اسمه صريحا فيكون المشبه به أقوى على ما هو المتبادر منه وقال ثانيا وجرى مجرى ان تقول جائني زيد وعمرو يسرع امامه وهذا أيضا تشبيه والبيان البيان . ( وقال ) الشيخ ( أيضا في موضع احزانك إذا قلت جائني زيد السيف على كتفه ) بدون الواو مع كونه حالا ( أو ) إذا قلت ( خرج ) زيد ( التاج عليه ) بدون الواو مع كونه حالا ( كان كلاما نافرا لا يكاد يقع في الاستعمال لأنه ) اى ما ذكره من المثالين ( بمنزلة قولك جائني زيد وهو متقلد سيفه وخرج وهو لابس التاج ) حاصله