تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
يخرجه فلعل المصنف انما ترك ما يخرجه لعدم تأتيه في قوله لا تقيمن لأن بدل الغلط انما يكون إذا لم يكن بين البدل والمبدل ملابسة لزومية على الظاهر والملابسة اللزومية بين لا تقيمن وارحل ( من حيث دلالة أحدهما على الآخر ظاهرة جلية كالنار على المنار هذا ولكن فيه نظر لا يخفى . ( و ) ان قلت قد تقدم في أوائل المبحث ان هذه الاقسام كلها على التقدير الثاني وهو ان لا يكون للجملة الأولى محل من الاعراب والجملة الأولى في هذا البيت وهو قوله ارحل في محل النصب على أنه مفعول أقول فكيف يصح التمثيل بالبيت قلت إن ( الكلام في ) هذا البيت اعني في ( ان الجملة الأولى اعني ارحل منصوبة المحمل لكونه مفعول أقول كما مر في قوله ارسوا نزاولها ) وقد بيناه هناك مستقصى فلا نعيده . ( وقوله ) أي الخطيب ( في كلا المثالين اعني الآية والبيت ان الثاني أو في بتأدية المراد يدل على أن الجملة الأولى فيهما وافية بتمام المراد ) وذلك لما بين في النحو من أنه يجب في افعل التفضيل اشتراك المفضل عليه والمفضل في أصل المادة وقد بينا ذلك في المكررات والكلام المفيد مستقصى فراجع ان شئت ( لكنها كغير الوافية ) فتحتاج إلى البيان والتوضيح ( أما ) كون الجملة الأولى ( في الآية ) كغير الوافية ( فلما فيها ) أي في الجملة الأولى أي في بما تعلمون ( من الاجمال ) المحتاج إلى البيان والتوضيح نظرا إلى مقتضى الحال . ( أما ) كون الجملة الأولى ( في البيت ) اعني قوله ارحل ( فلما في دلالتها ) أي دلالة جملة أرحل ( على تمام المراد ) أعني اظهار