تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
حذف أحد جزئيها اما المبتدء أو الخبر ان جعلت اسمية بان يكون التقدير ألم هذا أو هذا ألم ويصح جعلها فعلية بحذف الجار بان يكون التقدير اقسم بالم أو بلا حذف الجار بان يكون التقدير اذكر ألم فيكون منصوبا وعلى التقادير ألم اما اسم السورة أو القران أو اسم من أسماء اللّه تعالى أو مؤل بالمؤلف من هذه الحروف ( أو طائفة من الحروف المعجمة ) لا يعلم معناها بناء على أنها من سر الكتاب كما روى عن بعض الصحابة ان لكل كتاب سر وسر القرآن حروف أوائل السور أو يعلم بناء على أن كل حرف منقطع من كلمة والمجموع في موضع جملة مستقلة فالهمزة من الجلالة واللام من جبريل والميم من محمد فكأنه قيل اللّه نزل جبريل بالوحي على محمد ( ص ) وان هذه الحروف إشارة إلى أن الكتاب المتحدي به مركب من جنس هذه الحروف فلا يكون لها محل من الاعراب لان المراد بها على هذا مجرد تعداد الحروف فلا تكون مسندة ولا مسندا إليها هذا ولكن أحسن الأقوال انها مما اختص اللّه نبيه ( ص ) وأهل بيته بمعرفة معانيها فظهر مما ذكرنا ان ألم جملة مستقلة لكن على بعض الأقوال لا جميعها . ( و
ذلِكَ الْكِتابُ
جملة ثانية ) لا محل لها من الاعراب ( و ) كذلك (
لا رَيْبَ فِيهِ
جملة ثالثة ) لا محل لها أيضا من الاعراب ( على ما هو الوجه الصحيح المختار ) واما إذا جعل مجموع ذلك الكتاب مبتدء ومجموع لا ريب فيه خبرا أو جعل ألم مبتدء وذلك الكتاب خبرا أو جعل ألم مبتدء ولا ريب فيه خبرا وجملة ذلك الكتاب جملة معترضة فإنه حينئذ لا يكون لا ريب فيه جملة لا محل لها من الاعراب مؤكدة لجملة قبلها كذلك ومعلوم انه حينئذ يخرج عما نحن وإلى بعض