تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
كابراز غير الحاصل في معرض الحاصل تقدر على استخراج الأمثلة لكل واحد من هذه الاعتبارات فراجع ان شئت . ( تنبيه ) قد تقدم في أوائل الكتاب وجه تسمية بعض المباحث بالتنبيه فلا نعيده ( الانشاء كالخبر في كثير مما ذكر في الأبواب الخمسة السابقة يعنى أحوال الاسناد والمسند اليه والمسند ومتعلقات الفعل والقصر ) وانما قال في كثير لان الانشاء قد لا يكون كالخبر في بعض أحواله كالتقيد بالشرط فان الشرط يحتمل الصدق والكذب بخلاف الانشاء وكذا مسند الانشاء غالبا لا يكون الا مفردا بخلاف مسند الخبر فإنه قد يكون جملة ومن غير الغالب المسند في التمني والاستفهام فإنه قد يكون جملة نحو ليت الشباب يعود ونحو هل زيد أبوه قائم وقد يذكر في المقام وجوه أخر اعرضنا عن ذكرها مخافة التطويل ( فليعتبره اي ذلك الكثير الذي يشارك فيه الانشاء الخبر الناظر والمتأمل في الاعتبارات ولطائف العبارات فان الاسناد الانشائي أيضا اما مؤكد ) وجوبا إذا كان المخاطب منكر أو استحسانا إذا كان مترددا نحو اضربن ( أو مجرد عن التأكيد ) إذا كان خالى الذهن نحو اضرب هذا ولكن قال بعضهم ان التأكيد في الانشاء لا يقع لتوقفه على الانكار أو الشك والترديد وذلك لا يتصور في الانشاء لعدم وجود المنشاء قبل التكلم حتى ينكر أو يشك ويتردد فيه فتأمل جيدا . ( وكذا المسند اليه ) في الانشاء ( اما مذكور أو محذوف ) كان يقال في السؤال عن زيد بعد ذكره هل قائم ( مقدم أو مؤخر ) نحو
أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ
( معرف ) نحو هل أنت على العهد الذي فارقتنا ( أو منكر ) نحو هل فتى فيكم ( أو غير ذلك ) ككون