كه ( در آيه ديگر ) گفته است :
يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ وَ كانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا
« 4 » و چنان كه خداى - جلّ اسمه - ( در آيه ديگر ) گفته است :
كَلَّا إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا
« 5 » .
و بتحقيق شاعران نظير چنين حالى را در وصف حركت سپاه و به زمين خوردن سمهاى اسبان ، بر سبيل مبالغت ؛ نه بر سبيل حقيقت ، ياد كردهاند ، چنان كه اياس بن مالك الطائى « 6 » گفته است : [ از بحر طويل ]
957 بجمع تظلّ الأكم ساجدة له * و اعلام سلمى و الهضاب النّوادر
« 7 » و شاعر تغلبى گفته است : [ از بحر وافر ]
958 برأس من بنى جشم بن بكر * ندقّ به السّهولة و الحزونا
و شاعر ديگرى سروده و سخن از اسبان به ميان آورده است : [ از بحر متقارب ]
959 اذا ما علون فروع الاكام * جعلن الاكام هباء مثارا
و بشار به شعر ابان بن عبده « 8 » : [ از بحر طويل ]
960 اذا نحن سرنا بين شرق و مغرب * تحرّك يقظان التّراب و نائمه
« 9 » ( - بشار به آن شعر ) نظر داشته ، پس شعرى سروده و معناى ديگرى به آن افزوده ؛ جز اين كه وى در مبالغه زيادهروى كرده و گفته است : [ از بحر طويل ]
961 اذا ما غضبنا غضبة مضريّة * هتكنا حجاب الشّمس او قطرت دما
« 10 »
هامش
( 4 ) - سورة المزمل ( 73 ) آيهء 14 .
( 5 ) - سورة الفجر ( 89 ) آيهء 21 .
( 6 ) - او اياس بن مالك بن عبد اللّه الطائى از شاعران صدر اسلام است . شرح ديوان الحماسة ، ج 2 ، ص 596 ملاحظه شود .
( 7 ) - شرح ديوان الحماسة ، ج 2 ، ص 596 ملاحظه شود .
( 8 ) - او ابان بن عبدة العيار بن مسعود بن جابر بن عمرو بن جزء است . شرح ديوان الحماسة ، ج 2 ، ص 634 .
( 9 ) - شرح ديوان الحماسة ، ج 2 ، ص 634 .
( 10 ) - در كتاب الشعر و الشعراء ، ج 2 ، ص 646 آمده است : « و از آنچه بر سبيل افراط گفته ، گفتار او است « اذا ما غضبنا . . . . . . » .