قوله ( يكون مفهوم المسند ) الخ .
والحاصل ان قوله أو يكون المسند فعلا الخ إشارة إلى القسم الثاني .
( وقد توهم بعضهم ان المسند السببي ) عند صاحب المفتاح انما ( هو القسم الأول فقط ) الذي أشار اليه بقوله هو ان يكون مفهوم المسند مع الحكم عليه الخ .
( و ) ذلك لأنه قد توهم هذا المتوهم ( ان قوله ) اي قول صاحب المفتاح ( أو يكون ) المسند فعلا الخ . ليس منصوبا حتى يكون معطوفا على قوله ان يكون مفهوم المسند مع الحكم عليه الخ بل هو أي قوله يكون المسند فعلا الخ ( مرفوع معطوف على ) ما قبل هذا الكلام وهو ( قوله إذا كان ) المسند سببيا .
( في قوله واما الحالة المقتضية لكونه ) اي المسند ( جملة فهي إذا أريد تقوى الحكم أو إذا كان المسند سببيا ) فتوهم هذا المتوهم ان قوله أو يكون المسند فعلا الخ عطف على قوله أو إذا كان المسند سببيا ( ولا يخفى انه ) اي القول بان قوله أو يكون المسند فعلا عطف على قوله إذا كان المسند سببيا ( سهو ) ظاهر ( ولا ) اي وان لم يكن هذا القول سهوا ( لكان المناسب ) توافق الفعلين المتعاطفين وهو ( ان يقول ) في المقطوف ( أو إذا كان المسند فعلا ) كما قال في المعطوف عليه إذا كان المسند سببيا ( إذ لا وجه ) في المعطوف ( للعدول ) من الفعل الماضي ( إلى ) الفعل ( المضارع و ) كذلك ( ترك لفظ إذا في ) الا بعد أي قوله فهي إذا أريد تقوى الحكم مع أنه اي الا بعد اعني قوله أو يكون المسند فعلا ( موضع الالتباس ) كما ترى ( مع رعايته ) اي لفظ إذا يعنى اتيانه ( في الأقرب الذي لا التباس فيه
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 68
مساهمون: الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
ص٦٨