تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
يعنى انطلق في المثال الثاني ( ليس بمبنى على شيىء ) اي ليس مجرد اسم الفاعل في المثال الأول أو الفعل في المثال الثاني خبرا عن مبتدء اخر غير المبتدء الذي يكون مجموع اسم الفاعل مع فاعله أو الفعل وفاعله خبرا عنه وقد قلنا إن اللازم في هذا القسم ان يكون في الكلام مبتدئان أولهما في الكبرى ومعلق عليه للمسند اليه في الصغرى وثانيهما في الصغرى ومبنى عليه للمسند اليه فيها ومعلوم ان المثالين ليسا كذلك فتدبر جيدا وإلى بعض ما بيناه أشار بقوله ( لما عرفت من تفسيره ) اي من تفسير ما بنى عليه إذ قلنا إن معناه ما جعل مبتدء وأوقع منطلق مثلا خبرا عنه . ( والثاني ) اي ما كانت الجملة الصغرى فيه فعلية ( نحو عمرو ضرب أخوه فان ضرب فعل اسند إلى ما بعده وهو أخوه ثم علق على ما قبله وهو عمر بالاثبات ) وكذا نحو عمرو ما ضرب اخوه فان ضرب فعل اسند إلى ما بعده وهو اخوه ثم علق على ما قبله وهو عمرو بالنفي ( لكون الأخ ) في الصورتين متعلقا به ) أي بعمرو ( ومضافا إلى ضميره فالمسند السببى ) عند صاحب المفتاح كما نبهناك في صدر المبحث قسمان : الأول : ما كانت الجملة الصغرى فيه اسمية واليه اى إلى القسم الأول أشار بقوله ان يكون مفهوم المسند مع الحكم عليه الخ . والثاني : ما كانت الجملة الصغرى فيه فعلية نحو عمرو ضرب اخوه حسبما مر بيانه انفا . ( و ) ذلك لان يكون في ( قوله ) اي قول صاحب المفتاح ( أو يكون المسند فعلا منصوب ) لأنه اي يكون ( معطوف على ) يكون في