تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
مكررا أو غير مجرد كنحو « عرفت عرفت » و « لزيد عارف » و « ان زيدا عارف » و « ان زيدا لعارف » و « واللّه لقد عرفت » أو « لأعرفن » في الاثبات ، وفي النفي كون التركيب غير مكرر ومقصورا على كلمة النفي مرة كنحو « ليس زيد منطلقا » و « ما زيد منطلقا » و « لا رجل عندي » ، ومرة مكررا كنحو « ليس زيد منطلقا ليس زيد منطلقا » ، وغير مقصور على كلمة النفي كنحو « ليس زيد بمنطلق » و « ما ان يقوم زيد » و « واللّه ما زيد قائما » ، فهذه ترجع إلى نفس الاسناد الخبرى . وأما الاعتبار الراجع إلى المسند اليه في التركيب من حيث هو مسند اليه من غير التعرض لكونه حقيقة أو مجازا فككونه محذوفا كقولك « عارف » وأنت تريد زيد عارف ، أو ثابتا معرفا من أحد المعارف وستعرفها مصحوبا بشئ من التوابع أو غير مصحوب مقرونا بفصل أو غير مقرون أو منكرا مخصوصا أو غير مخصوص مقدما على المسند أو مؤخرا عنه . وأما الاعتبار الراجع إلى المسند من حيث هو مسند أيضا فككونه متروكا أو غير متروك ، وكونه مفردا أو جملة ، وفي افراده من كونه فعلا أو اسما منكرا أو معرفا مقيدا كل من ذلك بنوع قيد أو غير مقيد ، وفي كونه جملة من كونها اسمية أو فعلية أو شرطية أو ظرفية ، وكونه مقدما أو مؤخرا . هذا إذا كانت الجملة الخبرية مفردة أما إذا انتظمت مع أخرى فيقع إذ ذاك اعتبارات سوى ما ذكر فن رابع ، ولا يتضح الكلام في جميع ذلك اتضاحه الا بالتعرض لمقتضى الحال » فبالجري ان لا نتخذه