أو « قائم أبوه » فان الاخبار فيها - مع أنها مركبات - في حكم الكلمة المفردة اعني « قائم الأب » - انتهى .
( وأيضا له ) اى للمسند اليه ( مع المسند السببي مقام ومع الفعلي مقام آخر ) وسيأتي بيان السببي والفعلي في باب إفراد المسند انشاء اللّه تعالى .
( إلى غير ذلك ) من المزايا والخصوصيات ومقتضيات الأحوال التي يتفاوت مقام كل منها عن مقام الآخر علي ما سيفصل في المباحث الآتية في الأبواب الثمانية المشتمل عليها علم المعاني .
( هكذا ينبغي ان يتصور هذا المقام ) اى قول الخطيب ، فمقام كل من الاطلاق إلى قوله « ولكل كلمة مع صاحبتها مقام » ، وهذا ابتهاج منه بأنه أحسن التأدية في شرح كلام الخطيب ، وهو عبارة أخرى لما أورده في المفتاح في القانون الأول مع تغيير واسقاط ما ، وهذا نصه : وإذ قد عرفت ان الخبر يرجع إلى الحكم بمفهوم لمفهوم - وهو الذي نسميه الاسناد الخبري كقولنا « شئ ثابت » و « شئ ليس ثابتا » فأنت في الأول تحكم بالثبوت للشئ وفي الثاني باللاثبوت للشئ - عرفت ان فنون الاعتبارات الراجعة إلى الخبر لا تزيذ على ثلاثة : فن يرجع إلى الحكم ، وفن يرجع إلى المحكوم له وهو المسند اليه ، وفن يرجع إلى المحكوم به وهو المسند .
أما الاعتبار الراجع إلى الحكم في التركيب من حيث هو حكم من غير التعرض لكونه لغويا أو عقليا . فان ذلك وظيفة بيانية » فككون التركيب تارة غير مكرر ومجردا عن لام الابتداء ، وان المشبهة بالفعل والقسم ولامة ونونى التأكيد كنحو « زيد عارف » وأخرى
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 59
مساهمون: الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
ص٥٩