تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
الدرع والنبل والنشاب والتمر ، ومنه
« عِيشَةٍ راضِيَةٍ » *
- انتهى . وقال في الكشاف في قوله تعالى
« فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ » *
ان راضية منسوبة إلى الرضا كالدارع والنابل ، والنسبة نسبتان نسبة بالحرف ونسبة بالصيغة ، أو جعل الفعل لها مجازا وهو لصاحبها - انتهى . وإلى النسبة بالصيغة يشير ابن مالك بقوله :
ومع فاعل وفعال فعل * في نسب اغنى عن البا فقبل
( وسيل مفعم في عكسه ) اى فيما للمفعول واسند إلى الفاعل ( إذ المفعم اسم مفعول من افعمت الاناء ) بمعنى ( املأته ) فالمفعم هو المملوء والسيل هو المائي ( وقد اسند ) المبنى للمفعول - اعني المفعم - ( إلى الفاعل ) اعني الضمير المستتر فيه الراجع إلى السيل . وبعبارة أخرى : جعل ما هو الفاعل في المعنى ، اى في الأصل وهو السيل نائبا عن الفاعل لفظا ( وشعر شاعر في ) اسناد ما بنى للفاعل - اعني شاعر - إلى الضمير الراجع إلى ( المصدر ) اعني الشعر ( والأولى ان يمثل بنحو جد جده ) مما هو صريح في المصدرية كقوله :
سيذكر قومي إذا جد جدهم * وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
( لأن الشعر ) في المثال ( وان كان على لفظ المصدر فهو بمعنى المفعول لا بمعنى تأليف الشعر ) حتى يكون مصدرا . فهو نظير ما قاله محشى التهذيب في العكس المستوى ، وهذا نصه : واعلم أن العكس كما يطلق على المعنى المصدري المذكور كذلك يطلق على القضية الحاصلة من التبديل ، وذلك الاطلاق مجازى من قبيل اطلاق اللفظ على الملفوظ والخلق على المخلوق - انتهى . فالشعر في المثال بمعنى المشعور ( فيكون ) المثال ( من قبيل