زيد » أو « ما زيد بضارب » انما هو الحدث الذي هو جزء المفهوم ، كما قال في الألفية :
المصدر اسم ما سوى الزمان من * مدلولى الفعل كأمن من امن
والثابت في « الانسان حيوان ناطق » والمنفى في « ما زيد بحجر » انما هو المفهوم المطابقي .
( وهذا ) التعريف ( أولى من تعريفه ) اى من تعريف الاسناد الخبرى ( بأنه ) اى الاسناد الخبرى ( الحكم ) اى حكم المتكلم ( بمفهوم ) اى مفهوم المسند ( لمفهوم ) اى مفهوم المسند اليه ( بأنه ) اى مفهوم المسند ( ثابت له ) اي لمفهوم المسند اليه ، وهذا إذا كانت الجملة موجبة ( أو ) الحكم بمفهوم لمفهوم بأنه ( منفى عنه ) وهذا إذا كانت الجملة سالبة ( كما ) ذكر هذا التعريف بالمفهوم ( في ) أول القانون الأول حيث قال : اعلم أن مرجع الخبرية واحتمال الصدق والكذب إلى حكم المخبر الذي يحكمه في خبره بمفهوم لمفهوم - انتهى .
وانما كان التعريف بالضم أولى من التعريف بالحكم كما في المفتاح ( للقطع بأن المسند اليه والمسند من أوصاف الألفاظ في عرفهم ) كالمنصوبية والمجرورية والمذكورية والمحذوفية ونحوها ، يدل على ذلك ما يأتي بعيد هذا من أن علم المعاني انما يبحث عن أحوال اللفظ الموصوف بكونه مسندا اليه ومسندا ، وكذا ما تقدم في ذيل تعريف علم المعاني من أن أحوال الاسناد أيضا من أحوال اللفظ العربي باعتبار ان كون الجملة مؤكدة أو غير مؤكدة اعتبار راجع إليها ، اي إلى اللفظ ، فالتعريف بما مفاده ضم لفظ إلى لفظ أولى من التعريف