تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً )
وفي سورة الأحزاب
( ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ )
وفي أوائل سورة القلم
( ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ * وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ * وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
*
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
*
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ )
وفي سورة الأعراف ( انه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ) وفي سورة الأحزاب
( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً ) .
( الأمر الرابع ) انه تكفل بنفسه برفع الموانع عن الرسالة ، إذ بين مواد الدعوة واساسياتها ومعارفها وقوانينها الجارية بأجمعها على المعقول من عرفانيها واجتماعيها وسياسيها ، فلا يوجد ما يخالف المعقول ليكون مانعا من الرسالة . وفي سورة الإسراء
( إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ )
ودونك القرآن الكريم وما تضمنه من هذه المواد . ( الخامس ) انه زاد على كونه معجزا بنفسه ، بأن نادى بلسانه وبيانه باعجازه وتحدى الناس ونادى بالحجة وهتف بهم هتافا دائما مؤكدا بأن يعارضوه لو لم يكن معجزا ويأتوا بمثله ، أو بعشر سور ، أو سورة من مثله ان كان مما تناله قدرة البشر النوعية المحدودة ، وقد نادى بقرار الانصاف والمماشاة وجعل لهم بهتافه ان عارضوه ، أو اتوا بعشر سور أو سورة من مثله ان تسقط عنهم هذه الدعوة ويدعوا ما يشاؤون ، ولهم في ذلك المهلة والأناة والمظاهرة والتعاون ، ففي سورة هود
( أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا