ان في جهله ضمير لو كان مانعا .
ومن النظم قوله :
حسامك فيه للاحباب فتح * ورمحك منه للأعداء حتف
وثانيها : ( قلب البعض ) وهو كثير في كلام أمير المؤمنين مثل قوله عليه السّلام - في كتاب كتبه إلى سلمان الفارسي - :
« اما بعد فإنما مثل الدنيا مثل الحية ، لين مسها قاتل سمها »
وقوله عليه السّلام - في حكمه - : « العلم مقرون بالعمل فمن علم عمل » ومن النظم قول أبي تمام .
بيض الصفائح لاسود الصحائف في * متونهن جلاء الشك والريب
وقول أبي حيوس :
تلفي بها الروّاد روضا زاهرا * وتصادف الورّاد حوضا مفعما
هذا وبعضهم عرف الجناس المقلوب ، بأنه ما تساوت حروف ركنيه عددا ، وتخالف ترتيبا ، فيعم المتساوي هيئة كما قدمناه في الأمثلة .
والمتخالف فيها أيضا كقوله : « ولا يحمل هذا العلم الا أهل البصيرة والصبر » .
وقوله عليه السّلام : « يمزج الحلم بالعلم ، والقول بالعمل » .
وعلى التعميم فيكون قوله عليه السّلام : « العلم مقرون » الخ مثالا لكلا القسمين .
ومن أمثلته على التعميم في النظم قوله :
حكاني بهار الروض لما ألفته * وكل مشوق للبهار مصاحب
فقلت له ما بال لونك شاحبا * فقال لأني حين اقلب راهب