فعل فهو أفعل أو فعلان أو فعل ، ك ( العشى ) و ( الصّدى ) و ( الطّوى ) ؛ لأنّ نظائرها :
الحول والعطش والفرق ، والغراء شادّ ، والأصمعيّ يقصره ، وجمع فعلة وفعلة ك ( عرى ) و ( جزى ) ؛ لأنّ نظائرهما قرب وقرب .
ونحو ( الإعطاء ) و ( الرّماء ) و ( الاشتراء ) و ( الاحبنطاء ) « 1 » ممدود ؛ لأنّ نظائرها :
الإكرام والطّلاب والافتتاح والاحرنجام ، وأسماء الأصوات المضموم أوّلها ك ( العواء ) و ( الثّغاء ) ؛ لأنّ نظائرها النّباح والصّراخ ، ومفرد أفعلة نحو ( كساء ) و ( قباء ) ؛ لأنّ نظائرها حمار وقذال ، و ( أندية ) شادّ .
والسّماعيّ نحو ( العصا ) و ( الرّحى ) و ( الخفاء ) و ( الإباء ) ممّا ليس له نظير يحمل عليه .
ذو الزيادة
حروفها ( اليوم تنساه ) أو ( سألتمونيها ) أو ( ألسّمان هويت ) ، أي الّتي لا تكون الزّيادة لغير الإلحاق والتّضعيف إلّا منها .
ومعنى الإلحاق أنّها إنّما زيدت لغرض جعل مثال على مثال أزيد منه ؛ ليعامل معاملته ، فنحو ( قردد ) ملحق ، ونحو ( مقتل ) غير ملحق ؛ لما ثبت من قياسها لغيره ، ونحو ( أفعل ) و ( فعّل ) و ( فاعل ) كذلك ؛ لذلك ، ولمجيء مصادرها مخالفة .
ولا تقع الألف للإلحاق في الاسم حشوا ؛ لما يلزم من تحريكها .
وتعرف الزّيادة بالاشتقاق ، وعدم النّظير ، وغلبة الزّيادة فيه .
والتّرجيح عند التّعارض .
والاشتقاق المحقّق مقدّم ، فلذلك حكم بثلاثيّة ( عنسل ) و ( شأمل ) و ( شمأل ) و ( نئدل ) و ( رعشن ) و ( فرسن ) و ( بلغن ) و ( حطائط ) و ( دلامص ) و ( قمارص ) و ( هرماس ) و ( زرقم ) و ( قنعاس ) و ( فرناس ) و ( ترنموت ) « 2 » .
هامش
( 1 ) الاحبنطاء : احبنطأ الرجل : انتفخ بطنه ، والحبنطأ : الغليظ القصير البطين ، والمحبنطئ : اللازق بالأرض .
( 2 ) العنسل : الناقة القوية السريعة ، الرّعشن : المرتعش ، وجمل رعشن : سريع لاهتزازه في مشيته ، والنون زائدة ، البلغن : البلاغة ، وقيل : النّمّام حطائط : الحطاطة والحطائط والحطيط : الصغير من الناس وغيرهم ، الدّلامص : البرّاق ، الزّرقم : الأزرق الشديد ، القنعاس : الناقة العظيمة الطويلة السنمة ، وقيل : الجمل ، الفرناس : الأسد الضاري ، وقيل : الغليظ الرقبة .