( مجيء م جئت ؟ ) ، ومثل ( م أنت ؟ ) ، وجائز في ( لم يخشه ) و ( لم يرمه ) و ( لم يغزه ) و ( غلاميه ) و ( على مه ) و ( حتّى مه ) و ( إلى مه ) ممّا حركته غير إعرابيّة ولا مشبّهة بها ، كالماضي ، وباب ( يا زيد ) و ( لا رجل ) ، وفي نحو ( ها هناه ) و ( هؤلاه ) .
وحذف الياء في نحو ( القاضي ) و ( غلامي ) حرّكت أو سكّنت ، وإثباتها أكثر ، عكس ( قاض ) ، وإثباتها في نحو ( يا مري ) اتّفاق .
وإثبات الواو والياء وحذفهما في الفواصل والقوافي فصيح ، وحذفهما فيهما في نحو ( لم يغزوا ) و ( لم ترمي ) و ( صنعوا ) قليل .
وحذف الواو في ( ضربه ) و ( ضربهم ) فيمن ألحق ، والياء في نحو ( ته ) و ( هذه ) .
وإبدال الهمزة حرفا من جنس حركتها عند قوم مثل : ( هذا الكلو ) و ( الخبو ) و ( البطو ) و ( الرّدو ) ، و ( رأيت الكلا ) و ( الخبا ) و ( البطا ) و ( الرّدا ) ، و ( مررت بالكلي ) و ( الخبي ) و ( البطي ) و ( الرّدي ) ، ومنهم من يقول : ( هذا الرّدي ) و ( من البطو ) فيتبع .
والتّضعيف في المتحرّك الصّحيح غير الهمزة المتحرّك ما قبلها مثل ( جعفر ) ، وهو قليل ، ونحو ( القصبّا ) شادّ ضرورة .
ونقل الحركة فيما قبله ساكن صحيح إلّا الفتحة ، إلّا في الهمزة ، وهو أيضا قليل ، مثل ( هذا بكر ) و ( خبؤ ) ، و ( مررت ببكر ) و ( خبئ ) ، و ( رأيت الخبأ ) ، ولا يقال : ( رأيت البكر ) ، ولا ( هذا حبر ) ، ولا ( من قفل ) ، ويقال : ( هذا الرّدؤ ) ، و ( من البطئ ) ، ومنهم من يفرّ فيتبع .
المقصور والممدود
المقصور : ما آخره ألف مفردة ، ك ( العصا ) و ( الرّحى ) .
والممدود : ما كان بعدها فيه همزة ، ك ( الكساء ) و ( الرّداء ) .
والقياسيّ من المقصور : أن يكون ما قبل آخر نظيره من الصّحيح فتحة ، ومن الممدود : أن يكون ما قبله ألفا .
فالمعتلّ اللّام من أسماء المفاعيل من غير الثّلاثيّ المجرّد مقصور ، ك ( معطى ) و ( مشترى ) ؛ لأنّ نظائرهما : مكرم ومشترك ، وأسماء الزّمان والمكان والمصدر ممّا قياسه مفعل ومفعل ك ( مغزى ) و ( ملهى ) ؛ لأنّ نظائرهما ( مقتل ) و ( مخرج ) ، والمصدر من