تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الأساسية للغة العربية — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠

المبحث الأول : في المصدر

المصدر هو ما دلّ على الحدث مجرّدا من الزّمن . وهو أصل جميع المشتقّات . ويكون لجميع الأفعال التّامّة التّصرّف ، مجرّدة كانت أو مزيدة أمّا مصدر الثّلاثي : فله أوزان كثيرة تعرف بالسّماع « 1 » والرّجوع إلى كتب اللّغة ، نحو : فهم ، وقيام ، وعلم . فإن لم يسمع للفعل مصدر ، فيمكن مراعاة الضّوابط الغالبيّة الآتية : أوّلا : ما دلّ على حرفة أن يكون على وزن فعالة » كتجارة وكتابة . ثانيا : ما دلّ على امتناع أن يكون على وزن فعال » كشراد وإباء . ثالثا : ما دلّ على اضطراب أن يكون على وزن « فعلان » كغليان ، وجولان ، وطيران ، وخفقان . رابعا : ما دلّ على داء أن يكون على وزن . « فعال » كصداع . وزكام . خامسا : ما دلّ على سير أن يكون على وزن « فعيل » كرحيل ، وذميل . سادسا : ما دلّ على صوت أن يكون على وزن فعال أو فعيل كصراخ ، وزئير . سابعا : ما دلّ على لون أن يكون على وزن « فعلة » كحمرة وخضرة . فإن لم يدل المصدر على شيء من ذلك يأت غالبا . 1 - مصدر ( فعل ) المضموم العين على وزن « فعولة » بضم الفاء والعين أو « فعالة » بفتح الفاء أو « فعل » ، كسهولة ، ونباهة ، وفصاحة ، وكرم . 2 - ومصدر ( فعل ) اللازم المفتوح الفاء المكسور العين على وزن « فعل » بفتح الفاء والعين كفرح ، وعطش ، وعرج . 3 - ومصدر ( فعل ) اللّازم أيضا المفتوح العين على وزن « فعول » بضم الفاء والعين ، كجلوس ، وقعود ، وخروج .
هامش
- بحسب مقتضاه من اللزوم والتعدي . واسم الفعل لا يرفع الضمير البارز كما يرفعه الفعل ، ولكنه يرفع الاسم الظاهر والضمير المستتر ، وينصب الظاهر والضمير البارز . ( 1 ) القياسي ما كان له ضابط كلّي تنطوي تحته جميع أفراده أو أكثرها ، ويقابله السماعي وهو ما لم تذكر فيه قاعدة كليّة مشتملة على جزئيّاته ، بل يتعلّق بالسّمع من أهل اللسان .