الكلمة / إعرابها ردا / مفعول به أول منصوب بالفتحة الظاهرة .
ولا تبديلا / الواو حرف عطف ، لا نافية حرف . تبديلا معطوف على المفعول الأول قبله منصوب بالفتحة الظاهرة .
* * *
المبحث الخامس : في المفعول له أو لأجله
المفعول له : اسم يذكر لبيان سبب وقوع الفعل .
وعلامته وقوعه جوابا لمستفهم بلفظة ( لم ) ؟
ويشترط لجواز نصب المفعول لأجله أن يكون مصدرا « 1 » قلبيّا متّحدا مع فعله في الزّمان ، والفاعل ، ومخالفا له في اللّفظ ، نحو : اجتهدت رغبة في التّقدّم ، وأنا قادم طلبا للعلم .
والمصدر المستوفي شروط نصب المفعول لأجله ، له ثلاث أحوال : لأنه : إمّا مجرّد من أل والإضافة ، أو مقرون بأل ، أو مضاف .
فإن كان الأوّل : فيكثر نصبه ، ويقلّ جرّه بحرف تعليل ، نحو : نصحتك رغبة في
هامش
( 1 ) المراد بالمصدر القلبي ما كان مصدرا لفعل من أفعال القلب وهي التي منشأها الحواس الباطنة كالحب ، والبغض ، والخوف ، والحياء ، وما أشبه ، ولا يشترط في المصدر أن يكون قلبيا إلا إذا كان حاصلا كما رأيت في المثال . أما إذا كان غير حاصل فيكون الباعث على وقوعه تحصيله كما في نحو : ضربته تأديبا له ، وفي مثل هذه الحالة لا يلزم أن يكون قلبيا . وإذا فات المفعول له حكم من أحكامه المذكورة فإنه يمتنع نصبه ، ويلزم جرّه كما إذا لم يكن مصدرا نحو : جئت للماء ، أو كان مصدرا غير قلبي نحو : قصدت المدرسة للدرس أو غير مشارك للفعل في الفاعل ، نحو : زرتك لحبّك إيّاي ، أو غير مشارك له في الزمان نحو : زرته اليوم لإكرامه لي أمس أو غير مخالف له في اللفظ نحو أهنت العبد لإهانة مولاه .
أما حرف التعليل الذي يجر به فهو يشمل ( اللام ) كما في الأمثلة ( والباء ) ، نحو : قتل اللص بذنبه و ( من ) ، نحو : ذبت من الشوق و ( في ) ، نحو : قتل كليب في ناقة أي بسببها .