تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الأساسية للغة العربية — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

الباب السادس : في المنصوبات

المنصوبات من الأسماء خمسة عشر ، وهي : المفعول به ، والمفعول المطلق ، والمفعول فيه ، والمفعول من أجله ، والمفعول معه ، والحال ، والتّمييز ، والمستثنى ، والمنادى ، وخبر كان وأخواتها ، وخبر الحروف المشبّهة بليس ، وخبر أفعال المقاربة ، واسم إنّ وأخواتها ، واسم لا الّتي لنفي الجنس ، والتّابع للمنصوب : من نعت وعطف وتوكيد وبدل . في هذا الباب مباحث

المبحث الأول : في المفعول به

المفعول به : اسم دلّ على ما وقع عليه فعل الفاعل ولم تغيّر لأجله صورة الفعل ، نحو : يحبّ اللّه المتقن عمله . أ - ويكون المفعول به اسما ظاهرا ، نحو : كافأت المخلص في عمله . ب - ويكون المفعول به ضميرا متّصلا ، نحو : هداك اللّه « 1 » . ج - ويكون المفعول به ضميرا منفصلا ، نحو :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
( 5 ) [ الفاتحة : 5 ] والنّاصب للمفعول به ، فعل أو شبهه . والأصل في ذلك الناصب أن يكون مذكورا . وقد يحذف وجوبا فيما يأتي . 1 - في الأمثال ، ونحوها ، نحو : الكلاب على البقر ( أي أرسل ) ونحو قولك للقادم عليك أهلا وسهلا ، أي : جئت أهلا ونزلت مكانا سهلا ، ونحو : قدوما
هامش
( 1 ) إذا نصب الفعل ضميرين وجب فصل ثانيهما في موضعين : أولا : إذا اتحدت رتبتهما في التكلم والخطاب والغيبة ، نحو : قول الأسير لمن أطلقه : ملكتني إياي ، وقول السيد لعبده : ملكتك إياك ، وقولك : علمته إياه . ثانيا : إذا كان الضمير الثاني أعرف ، نحو : الثوب ألبسته إياك . ويجوز الفصل في موضعين أيضا : أ - إذا كان أول الضميرين أعرف من الثاني ، أو كانا لغائب واختلف لفظهما نحو الكتاب أعطينه أو أعطني إياه : وهم أحسن وجوها وأنضر هموما أو : أنضرهم إيّانا . ب - إذا كان الثاني منصوبا بكان أو إحدى أخواتها نحو : الصديق كنته أو كنت إياه ، أو : بظن وأخواتها نحو : خلتينه ، أو : خلتني إياه ، وقد تقدم ذلك مستوفيا .