1 - إعمال المكرّرتين ، وبناء اسميهما على الفتح ( وهو الأصل ) فتقول : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه .
2 - إلغاء المكرّرتين ورفع ما بعدهما ، إما بالابتداء ، وإمّا عاملتان عمل ليس ، فتقول : لا حول ولا قوة إلّا باللّه .
3 - إعمال الأولى وبناء ما يليها « 1 » ، وإلغاء الثّانية ورفع ما بعدها فتقول : لا حول ولا قوة إلّا باللّه .
4 - إلغاء الأولى ، ورفع ما يليها « 2 » ، وإعمال الثّانية ، وبناء ما بعدها ، فتقول : ( لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ) .
5 - إعمال الأولى ، وبناء ما يليها ، وإلغاء الثّانية ونصب ما بعدها عطفا على محلّ الأولى « 3 » ، فتقول : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه .
* * *
المبحث الثامن : في حكم نعت « 4 » اسم ( لا ) المفرد ، والمضاف ، والمشبّه بالمضاف .
إذا نعت اسم ( لا ) المفرد بمفرد متّصل به جاز في النّعت بناؤه على « 5 » الفتح
هامش
( 1 ) فتكون ( لا ) الأولى عاملة ، والثانية ملغية . والمرفوع بعدها معطوف على محل الأولى قبل دخول ( لا ) باعتبار كونه مبتدأ قبل دخولها ، أو أعمال الثانية عمل ( ليس ) .
( 2 ) فتكون ( لا ) الأولى ملغية ، أو عاملة عمل ( ليس ) وتكون ( لا ) الثانية عاملة عمل ( إنّ ) .
( 3 ) فتكون ( لا ) الأولى عاملة عمل ( إنّ ) وتكون ( لا ) الثانية زائدة لتأكيد الأولى ، ويكون الاسم الثاني منونا منتصبا بالعطف على محل اسم ( لا ) الأولى . وهذا الوجه الخامس أضعف الوجوه .
واعلم أنه إذا كان المعطوف على اسم ( لا ) معرفة ، وجب رفع المعرفة سواء تكررت ( لا ) أو لم تتكرر ، نحو : لا رجل ولا زيد في الدار ، ولا رجل وزيد في الدار . وإن لم تتكرر لا ، وعطفت وجب فتح الأول وجاز في الثاني النصب عطفا على المحل والرفع عطفا على محل فالرواية بنصب ابن ويجوز رفعه .
( 4 ) اعلم أنه إذا نعت اسم ( لا ) وكان النعت والمنعوت مفردين ، ولم يفصل بينهما فاصل ، جاز في النعت ثلاثة أوجه : الفتح على اعتبار تركيبه مع المنعوت كتركيب خمسة عشر والنصب مراعاة لمحل اسم لا والرفع مراعاة لمحلها مع اسمها فإنّ محلهما رفع بالابتداء ؛ فإن انتفى شرط امتنع البناء على الفتح لعدم إمكانه ، وصحّ الوجهان الآخران .
( 5 ) أما الفتح فباعتبار أنه ركب مع الموصوف قبل دخول لا ، فصار معه كالاسم الواحد .